شروين المهرة: متابعة خاصة
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، الثلاثاء، مواصلة العمل في برنامج توحيد القوات والفصائل العسكرية والأمنية في الائتلاف الحكومي المعترف به تحت قيادة موحدة، بموجب إعلان نقل السلطة الصادر في أوائل أبريل 2022.
وقال العليمي، خلال اجتماع موسع ضم قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة، وقادة القوات والمناطق والمحاور العسكرية، وهيئة العمليات المشتركة: “سنمضي قُدماً في برنامج توحيد القوات المسلحة والأمن وكافة التشكيلات العسكرية وإعادة تنظيمها وتكاملها تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية، وفقاً لما نص عليه إعلان نقل السلطة”، حسبما ذكرت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”.
وأشار العليمي إلى أن “الجيوش الوطنية لا يمكن أن تصبح صمام أمان لأوطانها إلا في إطار واحدية القرار العملياتي على مختلف المستويات، الأمر الذي يتطلب من الجميع جهداً مضاعفاً لإنجاز هذا الأمر لمواكبة متطلبات الظروف الراهنة ومساراتها المستقبلية المحتملة”.
وشدد على أن برنامج تدريب وتأهيل منتسبي الأجهزة العسكرية الذي تم الشروع في تنفيذه سيبقى أولوية للقيادة العامة وجزءا رئيسا في خطط وزارة الدفاع وهيئة الأركان وكافة التشكيلات لتأهيل هذه الكوادر وبما يلبي احتياجات مسارح العمليات ومستجداتها المختلفة.
وأكد رئيس مجلس القيادة على ضرورة استكمال الإصلاحات المالية والإدارية في المؤسسة العسكرية، باعتبارها “مدخلا حاسما للنهوض بهذه المؤسسة الوطنية وتحسين أوضاع منتسبيها على اختلاف درجاتهم ورتبهم العسكرية”.
ودعا المؤسسة العسكرية للاستجابة الفاعلة لمتغيرات المرحلة، وتداعياتها بما في ذلك تعزيز قدرات الردع والجهوزية العالية لأية خيارات، معبرا عن “عظيم الاعتزاز بتضحيات منتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية وكافة التشكيلات العسكرية الملتحمة معا في معركة الدفاع عن النظام الجمهوري، والمشروع الوطني الجامع الذي يبدأ بإنهاء الانقلاب، واستعادة مؤسسات الدولة”.