شروين المهرة: متابعة خاصة
أعلنت القوات البحرية الأمريكية، تراجع مستوى وخطورة هجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن.
وقال قائد الأسطول الأمريكي لعملية البحر الأحمر، اللواء جورج ويكوف، “إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة استطاع خفض قدرات جماعة الحوثيين، لكن ما زال أمامه كثير من العمل قبل إنجاز المهمة”، وفق تعبيره.
ونقل موقع بلومبيرغ عن “ويكوف” قوله: “إن هجمات الحوثيين تباطأت وتحولت من استخدام صواريخ كروز إلى مسيّرات أقل خطورة”.
وأشار الجنرال الأمريكي إلى أنه “لا يمكن التنبؤ بموعد إنجاز المهمة بسبب الدعم الاستخباري والعسكري الذي يتلقاه الحوثيون من إيران”.
والأسبوع المتضي، أكدت نائبة وزير الدفاع الأمريكي، سيليست والاندر، أن الحوثيين نفذوا ما لا يقل عن 50 هجوماً على سفن تجارية قبالة سواحل اليمن منذ الخريف، فيما أقر مسؤول دفاعي آخر بضعف الرد الأميركي.
إلى ذلك أعلنت وزارة الدفاع الهولندية، أن فرقاطة تابعة لها وصلت إلى البحر الأحمر لحماية الملاحة وضمان سلامة وحرية مرور السفن.
وقالت وزيرة الدفاع الهولندية، كايسا أولونغرين، إن الفرقاطة ستسهم مع شركائها في الأمن البحري من خلال حماية السفن من هجمات الحوثيين في المنطقة.
وذكرت أن الفرقاطة تشارك في عملية “حارس الرخاء” بقيادة الولايات المتحدة والمهمة العسكرية للاتحاد الأوروبي “أسبيدس”، والتي تهدف إلى ضمان الأمن وحرية الملاحة في البحر الأبيض المتوسط.
في غضون ذلك أعلنت جماعة الحوثي، الثلاثاء، عن استهداف مدن إسرائيلية جنوب فلسطين، وسفن ومدمّرات أميركية وبريطانية في البحر الأحمر وخليج عدن خلال الثلاث الأيام الماضية.
ومنذ 19 نوفمبر2023، تنفذ جماعة الحوثي، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، تقول إن لها صلة بإسرائيل، أو متجهة إليها أو قادمة منها، ردًا على الحرب المتواصلة منذ خمسة أشهر في قطاع غزة.
ودفعت هجمات الحوثيين شركات شحن كثيرة إلى تحويل مسار سفنها عبر رأس الرجاء الصالح، مما يطيل الرحلة بين آسيا وأوروبا لأسبوع في الأقل ويزيد كلفة النقل.
ومطلع العام الجاري، أنشأت واشنطن تحالفا بحريا دوليا تقول إن هدفه حماية الملاحة البحرية، ومواجهة التهديدات الحوثية في البحرين الأحمر والعربي، إلا أن الحوثيين قللوا من جدوى ذلك التحالف، وقالوا إنه مني بالفشل.
وفي فبراير المنصرم، أطلق الاتحاد الأوروبي، عملية “حارس الازدهار” لحماية الملاحة في البحر الأحمر.