شروين المهرة: وكالات
أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، اليوم الأحد أن أي مغامرة جديدة ستواجه ردًا أقوى من قبل بلاده. وذلك بعد أن استهدفت قوات إيران بعض المواقع العسكرية الإسرائيلية وألحقت درسًا لإسرائيل بعد شن هجوم بالمسّيرات والصواريخ على أراضيها، مشيراً إلى أن أمن واستقرار المنطقة ضروريان لضمان أمن إيران وايع إجراءات إسرائيل تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي.
وأوضح وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان بأن إيران لا تنوي تطويل “عملياتها الدفاعية”، لكنها ستحمي مصالحها المشروعة ضد أي عدوان جديد.
ولفت قائد الحرس الثوري اللواء حسين سلامي إلى أنهم كانوا قادرين على شن عملية واسعة، لكنهم حددوا أهدافًا معينة ونجحوا في ضرب المواقع التي كانت تستخدم لاستهداف قنصلية إيران في دمشق.
من جانبه أكد رئيس هيئة الأركان الإيرانية اللواء محمد باقري أن إسرائيل تجاوزت “الخطوط الحمراء” باستهداف قنصلية إيران في سوريا، وأن الرد كان ضروريًا للدفاع عن النفس.
وأشار مندوب إيران في الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني إلى أن رد بلاده جاء “دفاعًا عن النفس” وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
واستدعت الخارجية الإيرانية سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا للتعبير عن موقفهم إزاء رد الحرس الثوري على إسرائيل، مؤكدة أن عملية الدفاع كانت في إطار حق إيران في الدفاع عن النفس.
وشنت إيران خلال الليلة الماضية “هجوما مباشرا” باستخدام المسيّرات والصواريخ على إسرائيل، في أعقاب تعرض قنصليتها في دمشق مطلع أبريل/نيسان الحالي لقصف أسفر عن مقتل 7 من الحرس الثوري الإيراني، بينهم الجنرال محمد رضا زاهدي.