شروين المهرة: متابعة خاصة
تتواصل الانتهاكات بحق الصحفيين والحريات الإعلامية في العاصمة المؤقتة عدن ومحافظة أبين، الخاضعتان لسيطرة مليشيا الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا.
وأضطر الصحفي، صالح الحنشي، إلى مغادرة العاصمة المؤقتة عدن، مساء الأربعاء، خشية أن يتعرض للاعتقال من قبل السلطات الأمنية، كما قال في منشور له على صفحته في “فيس بوك”.
وذكر الحنشي، أنه تلقى أخبار بأن مراكز الشرطة تبحث عن عنوان مسكنه في عدن، الأمر الذي اضطره للمغادرة إلى محافظة أبين.
ونفى الصحفي الحنشي أن يكون لديه أي مشكلة مع أحد؛ مستغربا في الوقت عدم الإرسال في طلبه واستدعائه وفقا للإجراءات القانونية.
وقال: “إن كان لديهم ما يرون أنه يتطلب قدومي لأي مركز شرطة كان بإمكانهم إرسال أمر استدعاء، ومستعد للحضور”.
وأوضح قائلا: “بعد مغادرتي عدن جاء مجموعة من الأمن، الساعة الثامنة والنصف، إلى أمام منزلي، وقاموا باختطاف سيارتي، وفيها صهري..”.
وفي محافظة أبين الخاضعة أيضا لسيطرة الانتقالي، قال مراسل قناة بلقيس في لودر “محمد مهيم” إنه تعرض يوم الأربعاء للتهديد بالقتل وتكسير أدواته الصحفية من قبل مسؤول محلي في المحافظة.
وذكر “مهيم” في تدوينة على “فيس بوك”، أن عضوا في المجلس المحلي بمديرية لودر (تحفظ على اسمه) هدده بالقتل وتكسير أدواته الصحفية، ووجه له “شتائم” وصفها بـ“غير أخلاقية”.
واعتبر الصحفي مهيم التدوينة بلاغا للجهات المختصة، مطالبا الجهات الأمنية وعقال ومشائخ لودر الوقوف ضد هذا الأعمال والتصرفات التي قال إنها “غير منطقية”.
وخلال السنوات الماضية، وثقت المنظمات الحقوقية، العشرات من وقائع الانتهاكات الصحفية بحق الحريات الإعلامية من قبل مليشيا الانتقالي المدعومة إماراتيا، فيما لايزال مقر نقابة الصحفيين مغتصبا بالقوة من قبل أحد الكيانات التابعة للانتقالي.