شروين المهرة: غرفة الأخبار
يمتلك المسلحون الحوثيون في اليمن أسلحة يمكن أن تصل إلى البحر الأبيض المتوسط ، وفقًا لمسؤول دفاعي كبير، مما يضفي بعض المصداقية على تهديدات الجماعة بأنها تستطيع توسيع هجماتها على الشحن خارج حدودها المباشرة.
ووفقا لوكالة “بلومبرج”: قال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لمناقشة المحادثات الخاصة، إن الحكومة الأمريكية تشعر بالقلق من أن الجماعة المدعومة من إيران لديها القدرة على توسيع نطاق الضربات على الشحن خارج البحر الأحمر وخليج عدن إلى البحر الأبيض المتوسط.
وقال المسؤول إن الحوثيين لديهم أسلحة متطورة وأن نشرهم للصواريخ الباليستية المضادة للسفن أمر غير مسبوق تقريبًا. كما استخدمت الجماعة طائرات بدون طيار في هجماتها.
ويأتي هذا التقييم في الوقت الذي يجتمع فيه مسؤولون دفاعيون من الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي يوم الأربعاء في الرياض بالمملكة العربية السعودية. وستسعى الولايات المتحدة إلى استخدام هذا التجمع لتحقيق المزيد من التكامل في الدفاعات الجوية والصاروخية، بما في ذلك تبادل بيانات الرادار وتطوير قدرات الإنذار المبكر.
وقال الحوثيون في وقت سابق من هذا الشهر إنهم سيوسعون نطاقهم ليشمل السفن في شرق البحر الأبيض المتوسط.
وبدأت المنظمة الهجمات كإظهار للتضامن مع حماس في حرب غزة.
وأضاف المسؤول أنه لم يتم الكشف عن أي ضربات في البحر الأبيض المتوسط، ولم يحدد ما إذا كانت المجموعة لديها القدرة على ضرب أهداف متحركة على المياه على هذه المسافة.
وكانت جميع ضرباتها الناجحة على السفن تقريبًا قريبة نسبيًا من اليمن.
وهدد الحوثيون السفن المرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة والمملكة المتحدة منذ أكتوبر/تشرين الأول، مما أدى فعلياً إلى إغلاق جنوب البحر الأحمر أمام معظم السفن الغربية.
ويعتقد المسؤولون التنفيذيون في مجال الشحن والشحن بشكل متزايد أن الأمر سيظل خطيرًا جدًا لعدة أشهر أخرى، مما يجبرهم على تخطي قناة السويس والتجول في جنوب إفريقيا.
ويتلقى الحوثيون تدريباً عسكرياً ودعماً استخباراتياً ورادارياً من إيران، وهو أمر بالغ الأهمية عند استهداف الأجسام المتحركة مثل السفن.