شروين المهرة:
حذرت الأمم المتحدة من أزمة إنسانية كارثية في لبنان، حيث بلغ عدد النازحين داخليًا 600 ألف شخص، في ظل تصاعد الهجمات الإسرائيلية ضد حزب الله.
وقالت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، جينين هينيس بلاسخارت، خلال إحاطة صحفية: “لبنان يواجه صراعًا وأزمة إنسانية ذات أبعاد كارثية”، معربة عن أملها في أن تكون إسرائيل مستعدة لدعم الدعوات لوقف التصعيد.
في المقابل، هدد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لبنان بـ”دمار ومعاناة شبيهة بما يحدث في غزة” إذا لم يتخذ خطوات للتخلص من نفوذ حزب الله.
من جانبها، أكدت سفارة إسرائيل لدى الأمم المتحدة أن إسرائيل لا تستهدف المدنيين، لكنها ستتخذ الإجراءات اللازمة في حال رصد أي نشاط لحزب الله.
وفي مكالمة هاتفية، طلب الرئيس الأمريكي جو بايدن من نتنياهو “تقليص الأضرار التي تلحق بالمدنيين” في لبنان، مشددًا على “حق إسرائيل في حماية مواطنيها”.
واتفقت الولايات المتحدة وإسرائيل على البقاء على اتصال وثيق بشأن الرد المتوقع على الهجوم الصاروخي الإيراني في الأول من أكتوبر.
منذ 23 سبتمبر، كثفت إسرائيل ضرباتها الجوية على معاقل حزب الله، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 1190 شخصًا ونزوح أكثر من مليون. وأشار المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، عمران رضا، إلى أن 600 ألف نازح، بينهم أكثر من 350 ألف طفل، يمثلون “واحدة من أكثر الفترات دموية” في تاريخ لبنان الحديث.