شروين المهرة: غرفة الأخبار
دعت مظاهرة للمجلس الانتقالي المنحل إلى إعادة فتح مقراته في مدينة عدن، بعد إغلاقها من قبل السلطات الرسمية؛ واعتبر المتظاهرون إغلاق المقرات “عدوان سياسي سافر ومحاولة يائسة لكسر الإرادة الشعبية”.
وأكد بيان الاحتشاد رفض “أي إجراءات أو ممارسات تستهدف العمل السياسي السلمي أو تسعى إلى التضييق على الحريات العامة”، مطالبًا “بكشف الجهة التي تقف خلف قرار إغلاق المقرات.
وتابع: “استهداف المجلس الانتقالي الجنوبي هو استهداف للحامل السياسي للقضية الوطنية الجنوبية، ومحاولة مرفوضة لمصادرة صوت شعب الجنوب”.
كما اعتبر إغلاق مقرات المجلس المنحل في حضرموت “تصعيدا سياسيا خطيرا، وانتهاكا صارخا لحق العمل السياسي”، وأكد رفضه “السياسات الممنهجة التي تستهدف تفكيك القوات المسلحة الجنوبية..”.
واعتبر البيان أيضًا الإجراءات تجاه لواء بارشيد بالمكلا، “تعسفية وغير قانونية، وجزء من سياسة الاستهداف الممنهج للكوادر الجنوبية، وتعيد إلى الأذهان ممارسات ما بعد 7 يوليو 1994، الاحتلالية”.
وتابع: بيان احتشاد التواهي يعلن الرفض الكامل لاستمرار وجود القيادات العسكرية والمدنية والقوات الشمالية في أراضي الجنوب، ويتشبث بحق أبناء الجنوب في إدارة أرضهم ومؤسساتهم.
وقال: كافة الخيارات السلمية المشروعة ستظل مفتوحة في حال استمرار هذه الممارسات أو عدم الاستجابة للمطالب العادلة للشارع الجنوبي.
المصدر: مواقع
