<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>استقبال رمضان الأرشيف - شروين المهرة</title>
	<atom:link href="https://sherwinalmahra.com/tag/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sherwinalmahra.com/tag/استقبال-رمضان</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sat, 01 Mar 2025 21:20:50 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.8.2</generator>

<image>
	<url>https://sherwinalmahra.com/wp-content/uploads/2024/02/cropped-logo-1-1-32x32.png</url>
	<title>استقبال رمضان الأرشيف - شروين المهرة</title>
	<link>https://sherwinalmahra.com/tag/استقبال-رمضان</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">229670227</site>	<item>
		<title>اليمن تعلن السبت أول أيام شهر رمضان المبارك</title>
		<link>https://sherwinalmahra.com/26332</link>
					<comments>https://sherwinalmahra.com/26332#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المحرر]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 28 Feb 2025 16:09:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[محلي]]></category>
		<category><![CDATA[استقبال رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sherwinalmahra.com/?p=26332</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في اليمن، أن يوم السبت 1 مارس 2025، هو أول أيام شهر رمضان المبارك. وذكرت في بيان أنه ثبت للجنة المكلفة من قبل وزارة الأوقاف والإرشاد بتحري الأهلة، والمكونة من الأساتذة الفلكيين وأصحاب الفضيلة القضاة والعلماء، رؤية هلال شهر رمضان هذه الليلة، وبذلك يكون يوم غد...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://sherwinalmahra.com/26332">اليمن تعلن السبت أول أيام شهر رمضان المبارك</a> أولاً على <a href="https://sherwinalmahra.com">شروين المهرة</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في اليمن، أن يوم السبت 1 مارس 2025، هو أول أيام شهر رمضان المبارك.</p>
<p>وذكرت في بيان أنه ثبت للجنة المكلفة من قبل وزارة الأوقاف والإرشاد بتحري الأهلة، والمكونة من الأساتذة الفلكيين وأصحاب الفضيلة القضاة والعلماء، رؤية هلال شهر رمضان هذه الليلة، وبذلك يكون يوم غد السبت الموافق 1 مارس 2025 م هو أول أيام شهر رمضان المبارك، لقوله عليه الصلاة والسلام: &#8220;صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ غُمِّيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعدةَ ثلاثينَ يومًا&#8221;.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://sherwinalmahra.com/26332">اليمن تعلن السبت أول أيام شهر رمضان المبارك</a> أولاً على <a href="https://sherwinalmahra.com">شروين المهرة</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sherwinalmahra.com/26332/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">26332</post-id>	</item>
		<item>
		<title>يوم الطهور في المهرة قديما آخر يوم في شعبان</title>
		<link>https://sherwinalmahra.com/26322</link>
					<comments>https://sherwinalmahra.com/26322#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المحرر]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 28 Feb 2025 14:41:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياح شروين]]></category>
		<category><![CDATA[استقبال رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[المهرة]]></category>
		<category><![CDATA[شعبان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sherwinalmahra.com/?p=26322</guid>

					<description><![CDATA[<p>&#160; في اخر يوم من شهر شعبان في محافظه المهره قديما يشهد المجتمع المهري يوم مميز في اخر يوم من شهر شعبان وهو يوم الطهور يوم الغسل من الشك والزور. قديما وهي عاده لازال البعض متمسك بها حتى أواخر السبعينات من القرن المنصرم. وهو يوم الطهور وتخرج الأهالي والاسر وتاخد...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://sherwinalmahra.com/26322">يوم الطهور في المهرة قديما آخر يوم في شعبان</a> أولاً على <a href="https://sherwinalmahra.com">شروين المهرة</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>في اخر يوم من شهر شعبان في محافظه المهره قديما يشهد المجتمع المهري يوم مميز في اخر يوم من شهر شعبان وهو يوم الطهور يوم الغسل من الشك والزور.</p>
<p>قديما وهي عاده لازال البعض متمسك بها حتى أواخر السبعينات من القرن المنصرم.</p>
<p>وهو يوم الطهور وتخرج الأهالي والاسر وتاخد محتوياتها من الملابس والمفارش والاصواف الخاصه بها وتذهب عنوه للساحل حيث يمتلئ الشاطئ بالاهالي وكلا يغسل ملابسه واصوافه وطراريح وتكون هناك فرق عاامتداد الشاطئ .</p>
<p>يوم ممتع تشهده الأهالي ويعيشون أجواء فرائحيه بقدوم شهر رمضان حيث يطهرون الملابس والاصواف والمفارش معتبرين أنهم يعيشون يوم غدا غره شهر رمضان المبارك.</p>
<p>وهذا الشهر الفضيل شهر الصيام والعباده فللضروره أحكامها أن تكون جميع مفارشهم وملابسهم ظاهره للعباده كما أنهم مجتمع مسلم شوافع يشهدون أن لاأله الا الله محمد رسول الله يصلون الصلوات الخمس ويصومون رمضان ويخرجون الزكاه ويحجون البيت الحرام.</p>
<p>طقوس كان يعيشها الأهالي قديما في المهره طقوس جميله</p>
<p>تختلف عن اليوم الذي طهرت حديثا المغاسل الاتوماتيكيه والكهربائيه واستكفوا بهذا مع تطور التكنولوجيا والصناعات .</p>
<p>واختفت تماما من المشهد المهري الجديد.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://sherwinalmahra.com/26322">يوم الطهور في المهرة قديما آخر يوم في شعبان</a> أولاً على <a href="https://sherwinalmahra.com">شروين المهرة</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sherwinalmahra.com/26322/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">26322</post-id>	</item>
		<item>
		<title>رمضان في غزة: صوم وتجويع&#8230; وفوانيس تتحدى ظلمة الحرب</title>
		<link>https://sherwinalmahra.com/10234</link>
					<comments>https://sherwinalmahra.com/10234#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[سلمان]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 11 Mar 2024 18:12:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[عربي ودولي]]></category>
		<category><![CDATA[أهالي غزة]]></category>
		<category><![CDATA[استقبال رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان في غزة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sherwinalmahra.com/?p=10234</guid>

					<description><![CDATA[<p>استقبل أهالي قطاع غزة أول أيام شهر رمضان بصوم سابق على حلول أيامه، فرضته الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ أكثر من 5 أشهر، ولم يستقبلوا الشهر بالفرحة المعتادة. وبدلاً من الاستيقاظ فجراً على طبول المُسَحِّرين كما كانوا يفعلون سابقاً، أفزعت أصوات الطائرات والمدفعية التي لا تتوقف أهالي غزة، لكن ذلك لم...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://sherwinalmahra.com/10234">رمضان في غزة: صوم وتجويع&#8230; وفوانيس تتحدى ظلمة الحرب</a> أولاً على <a href="https://sherwinalmahra.com">شروين المهرة</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>استقبل أهالي قطاع غزة أول أيام شهر رمضان بصوم سابق على حلول أيامه، فرضته الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ أكثر من 5 أشهر، ولم يستقبلوا الشهر بالفرحة المعتادة. وبدلاً من الاستيقاظ فجراً على طبول المُسَحِّرين كما كانوا يفعلون سابقاً، أفزعت أصوات الطائرات والمدفعية التي لا تتوقف أهالي غزة، لكن ذلك لم يحل دون بعض مظاهر التحدي، ومحاولة إظهار احتفالات رمزية بحلول الشهر، ظهرت بعض ملامحها في رفح (أقصى جنوب القطاع)، حيث يتكدس النازحون.</p>
<p>ولم تعرف خديجة حمادة (47 عاماً) من سكان حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، التي يعيش سكانها مجاعة حقيقية، كيف تعبر عن نفسها في استقبال رمضان، قائلة «إحنا أصلاً صايمين&#8230; من زمان صايمين، إحنا والأولاد صايمين». وأضافت لـ&#8221;الشرق الأوسط&#8221;: &#8220;ما في أجواء، ما في أكل. حقيقة ما في أكل. كيف راح نتسحر؟ كيف راح نفطر؟ مش عارفة&#8230; اشترينا كيلوغرام واحداً من التمر بـ60 شيقلاً، (ما يعادل نحو 16 دولاراً)، عشان نتسحر. لازم نتسحر الأولاد ما يقدروا يصوموا لأنهم أصلاً تعبانين من الجوع، لكن بتأمل إنه التمر يساعدنا&#8230; والفطور ما بعرف نجيبه (نأمنه)&#8221;.</p>
<p>وتابعت: &#8220;لا يوجد أرز ولا عدس ولا مكرونة، ما في شيء. في بس جوع، ومش عارفة كيف سنمض&#8221;.</p>
<p>وتختصر معاناة حمادة، واقع مئات آلاف من الغزيين ما زالوا في مناطق شمال قطاع غزة بما في ذلك مدينة غزة، وهي المناطق التي تعاني مجاعة حقيقية، لم تمكنهم من استقبال رمضان كما يليق به، وبدت أسواق المدينة على غير عادتها البهيجة في هذا الشهر، مدمرة وفارغة من البضائع.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ورصد مراسل «الشرق الأوسط» الذي تجول في أسواق شمال غزة، انعدام أي من أنواع الطعام، بينما اجتهد شبان صغار في إعداد حلويات «القطايف» الشهيرة في رمضان لدى الفلسطينيين.</p>
<p>وقال مجد العواودة من سكان بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة: «كل شيء مفقود أو سعره غير طبيعي».</p>
<p>وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «ما في أكل، ما في مي للشرب. هذا أصعب رمضان يمكن أن يعيشه أي إنسان على وجه الأرض».</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وحاول العواودة (51 عاماً) وهو أب لـ6 من الأبناء بينهم قاصران، شراء بعض الطعام من الأسواق، لكنه لم يجد أي أنواع من اللحوم أو الخضروات.</p>
<p>وقال: «تعبت وأنا أفكر كيف بدي أطعم أولادي. قبل رمضان كنا نأكل الزعتر دون خبز، أو الفول والحمص، واليوم شو راح نعمل».</p>
<p>وأمام هذا الوضع خاطر شبان بحياتهم من أجل الوصول إلى مناطق مزروعة، وجلب بعض الخضراوات.</p>
<p>وشوهدت كميات من البطاطا في أسواق غزة، لكن بأسعار مرتفعة وصلت إلى 60 شيقلاً (16 دولاراً)، وهو ثمن غير مستوعب بالنسبة للكثيرين، في ظل أن الكيلوغرام في الضفة الغربية يباع بنحو دولار واحد.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>سوء التغذية</p>
<p>ووفق إحصاءات من منظمات إغاثية وأممية، يعيش في مناطق شمال القطاع التي تتعرض لمجاعة حقيقية، نحو 800 ألف نسمة. وحذرت منظمات أممية ومحلية من تدهور الأوضاع الحياتية للسكان في تلك المناطق، ومختلف مناطق القطاع، مع استمرار الوضع الحالي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ووفقاً لوزارة الصحة بغزة، فإن 25 فلسطينياً غالبيتهم من الأطفال والرضع، وبينهم شابة ومسنان، «استشهدوا إثر سوء التغذية والجفاف في مناطق شمال القطاع».  وقال رائد طافش (31 عاماً) من سكان حي الزيتون جنوب مدينة غزة، لـ«الشرق الأوسط»: «باختصار لا توجد حياة هنا. إنها معدومة، وهذا أقل ما يمكن أن نصفها به».</p>
<figure id="attachment_10236" aria-describedby="caption-attachment-10236" style="width: 2000px" class="wp-caption alignright"><img fetchpriority="high" decoding="async" class="size-full wp-image-10236" src="https://sherwinalmahra.com/wp-content/uploads/2024/03/570161-1.jpeg" alt="" width="2000" height="1333" srcset="https://sherwinalmahra.com/wp-content/uploads/2024/03/570161-1.jpeg 2000w, https://sherwinalmahra.com/wp-content/uploads/2024/03/570161-1-768x512.jpeg 768w, https://sherwinalmahra.com/wp-content/uploads/2024/03/570161-1-1536x1024.jpeg 1536w" sizes="(max-width: 2000px) 100vw, 2000px" /><figcaption id="caption-attachment-10236" class="wp-caption-text">فلسطينيون يتجمعون ليلاً حول كومة نار على أطراف مخيم للنازحين في رفح (أ.ف.ب)</figcaption></figure>
<p>فوانيس وصلوات</p>
<p>وبشكل غير مخطط، أرسل رواد منصات التواصل الاجتماعي فيديوهات، من غزة بعنوان: «لن يسرقوا منا رمضان»، شوهد فيها الأطفال وهم يتلقون فوانيس في مخيمات النزوح التي تزينت بزينة رمضان، ويغنون لرمضان الكريم، ويدقون على الدفوف، ويتحلقون حول موائد سحور بسيطة.</p>
<figure id="attachment_10237" aria-describedby="caption-attachment-10237" style="width: 2000px" class="wp-caption alignright"><img decoding="async" class="size-full wp-image-10237" src="https://sherwinalmahra.com/wp-content/uploads/2024/03/570160-1.jpeg" alt="" width="2000" height="1333" srcset="https://sherwinalmahra.com/wp-content/uploads/2024/03/570160-1.jpeg 2000w, https://sherwinalmahra.com/wp-content/uploads/2024/03/570160-1-768x512.jpeg 768w, https://sherwinalmahra.com/wp-content/uploads/2024/03/570160-1-1536x1024.jpeg 1536w" sizes="(max-width: 2000px) 100vw, 2000px" /><figcaption id="caption-attachment-10237" class="wp-caption-text">أطفال فلسطينيون يحملون فوانيس في رفح مساء الأحد (أ.ف.ب)</figcaption></figure>
<p>وحاول غزيون صنع القطايف في المخيمات والمنازل، وصَلَّوْا فوق المساجد المدمرة، وأشعلوا القناديل، وخطوا على الجدران غير المدمرة.  كما تمكّن نحو 500 مصلٍّ من أداء صلاة التراويح، مساء الأحد، في مسجد العودة، وهو الأكبر في رفح. وصلّى نحو 100 آخرين قرب مسجد الهدى المدمر في الشابورة. لكن لم يجرِ توزيع الماء والتمور عليهم كما جرت العادة. ولم تجرِ إضاءة فانوس رمضان لانقطاع الكهرباء. واعتمد المصلون على هواتفهم وسط الظلام.</p>
<p>وإلى جانب ركام مسجد الفاروق في مخيم رفح الذي استهدفته غارة إسرائيلية قبل أسبوعين، مدّ متطوعون، الاثنين، حصائر تمهيداً لصلاة التراويح.</p>
<p>لكن وزارة الأوقاف في غزة قالت إن مئات آلاف المصلين لن يتمكنوا من أداء هذه الصلاة في مساجد القطاع «الجريحة»، بعد أن صارت المئات منها «ركاماً وأكوام دمار، أو لحقت بها أضرار جراء القصف الإسرائيلي».</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وقال مكتب الإعلام الحكومي التابع لـ«حماس» إن الجيش الإسرائيلي استهدف «أكثر من 500 مسجدٍ، بينها 220 مسجداً هدمها بشكل كلي، و290 مسجداً بشكل جزئي، وصارت غير صالحة للصلاة».</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://sherwinalmahra.com/10234">رمضان في غزة: صوم وتجويع&#8230; وفوانيس تتحدى ظلمة الحرب</a> أولاً على <a href="https://sherwinalmahra.com">شروين المهرة</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sherwinalmahra.com/10234/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">10234</post-id>	</item>
		<item>
		<title>رمضان في تعز.. صراعٌ بين الأمل والواقع</title>
		<link>https://sherwinalmahra.com/9665</link>
					<comments>https://sherwinalmahra.com/9665#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ماريا]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 06 Mar 2024 17:23:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[محلي]]></category>
		<category><![CDATA[#تعز]]></category>
		<category><![CDATA[استقبال رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان في تعز]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان كريم]]></category>
		<category><![CDATA[ماريا البتول]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sherwinalmahra.com/?p=9665</guid>

					<description><![CDATA[<p>&#8220;غلاء فاحش، ونحن على الله&#8221;، هكذا عبرت أم مرام البالغة من العمر 50 عام عن إيمانها الراسخ، وعن صبرها في مواجهة صعوبات الحياة. تتنقل &#8220;أم مرام&#8221; بائعة البخور واللبان، بين أزقة وبيوت مدينة تعز القديمة حاملة همّ يومها ولقمة عيشها باحثة عن بضعة ريالات تقتات منها هي وابنتيها اليتيمتان. تقول...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://sherwinalmahra.com/9665">رمضان في تعز.. صراعٌ بين الأمل والواقع</a> أولاً على <a href="https://sherwinalmahra.com">شروين المهرة</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&#8220;غلاء فاحش، ونحن على الله&#8221;، هكذا عبرت أم مرام البالغة من العمر 50 عام عن إيمانها الراسخ، وعن صبرها في مواجهة صعوبات الحياة.</p>
<p>تتنقل &#8220;أم مرام&#8221; بائعة البخور واللبان، بين أزقة وبيوت مدينة تعز القديمة حاملة همّ يومها ولقمة عيشها باحثة عن بضعة ريالات تقتات منها هي وابنتيها اليتيمتان.</p>
<p>تقول أم مرام التي لا يوجد لها معيل، &#8220;لا يوجد لدي دخل سواء بيع علب البخور أو 300 ريال إذا بعت الأرواب للنساء اللواتي يملكن ماكينات خياطة&#8221;. أي تعمل على شرائها ثم تعود لبيعها في البيوت بفارق بسيط بعد انقطاع الإغاثة عنها.</p>
<p>يستقبل أهالي تعز رمضان بمشاعر الحزن والألم. يزداد عبء الحياة المعيشية مع ارتفاع الأسعار وانعدام الكهرباء والمياه الصالحة للشرب، انهيار الريال، وانعدام الخدمات الأساسية، كلها عوامل جعلت من رمضان عبئًا ثقيلًا على كاهل أبناء تعز.</p>
<p>لا أعرف كيف سأواجه رمضان، تقول أم مرام بحزن، لكن إيماني بالله كبير، وأعلم أنه لن يُخلّفني. كلمات محملة بالأمل والصبر، تُعبّر عن إيمان أم لا تُقهر، تُواجه صعوبات الحياة بقلب شجاع وعزيمة لا تلين.</p>
<figure id="attachment_9672" aria-describedby="caption-attachment-9672" style="width: 1280px" class="wp-caption alignright"><img decoding="async" class="wp-image-9672 size-full" src="https://sherwinalmahra.com/wp-content/uploads/2024/03/SAVE_٢٠٢٤٠٣٠٦_٢٠٠٤٤٠.jpg" alt="" width="1280" height="960" srcset="https://sherwinalmahra.com/wp-content/uploads/2024/03/SAVE_٢٠٢٤٠٣٠٦_٢٠٠٤٤٠.jpg 1280w, https://sherwinalmahra.com/wp-content/uploads/2024/03/SAVE_٢٠٢٤٠٣٠٦_٢٠٠٤٤٠-768x576.jpg 768w" sizes="(max-width: 1280px) 100vw, 1280px" /><figcaption id="caption-attachment-9672" class="wp-caption-text">أهالي تعز يستقبلون رمضان بمشاعر الحزن والألم مع ارتفاع الأسعار، وانهيار الريال، وانعدام الخدمات</figcaption></figure>
<h6></h6>
<h6></h6>
<h6></h6>
<h6></h6>
<h6></h6>
<h6></h6>
<h6></h6>
<h6><span style="color: #ff0000">صرخة في وجه الغلاء</span></h6>
<p>&#8220;المعيشة زفت، والوضع نار الله الموقدة&#8221;. من قلب تعز، صرخة محمد ثابت علي ناجي، موظف بمستشفى الثورة مسؤول الحدائق والزراعة، في ظل المعيشة الصعبة والأوضاع المتدهورة، والغلاء الفاحش الذي يُعاني منه.</p>
<p>يقول محمد: &#8220;أعمل بمستشفى الثورة، وراتبي 60 ألف ريال. هذا الراتب لا يكفي حتى لشراء غداء عشر أيام في البيت، أو لشراء 2وايت ماء.&#8221;</p>
<p>يُضيف محمد: &#8220;الأسعار جنونية. نزلت السوق معي 150 ألف ريال لشراء أدوات للمطبخ. طقم الأواني الذي كان سعره 2000 ريال، أصبح سعره 40 ألف ريال مع علب المهلبية. لم يبقَ معي مال لشراء علبة مهلبية.&#8221;</p>
<p>يُشير محمد إلى أن حال المواطن في شهر رمضان صعبة للغاية: &#8220;الله بعون الجميع. راتبي 60 ألف ريال، ماذا أعمل؟ هل أأخذ كيس دقيق ب 40 ألف ريال، أو دبة زيت ب 20 ألف ريال، أو علبة حليب لأبني الرضيع ب 17 ألف ريال، أو حفاضات ب 25 ألف ريال؟!&#8221;</p>
<p>يُؤكد محمد أن راتبه لا يكفي لشراء كيس دقيق وكيس رز: &#8220;على مستوى الراتب حقي مايغطي كيس دقيق وكيس رز. بس نحن على الله. دولة من حق الجن.&#8221;</p>
<p>يُختتم محمد حديثه بقوله: &#8220;لو جينا نحسبها المواطن اليمني يمشي بالعافية يعني رغم الغلاء والوضع نحن بخير.&#8221;</p>
<h6><span style="color: #ff0000">مفارقة مؤلمة</span></h6>
<p>رمضان هذا العام يختلف عن كل رمضان سبق. يروي لنا نبيل المعبقي، تاجر المواد الغذائية في مدينة تعز، حكاية رمضان هذا العام، حكاية مختلفة بفوارق مؤلمة.</p>
<p>يقول نبيل: &#8220;في السابق، كان من الطبيعي أن ترتفع الأسعار في الأعياد الدينية، خاصة رمضان. لكن هذا العام، انتهى تأثير رمضان على ارتفاع الأسعار بشكل نهائي وقاطع، وذلك لغياب السيولة النقدية في السوق.&#8221;</p>
<p>يُوضح نبيل: &#8220;في الماضي، كان الطلب على المواد الغذائية يرتفع بشكل كبير في رمضان، وكان الناس يشترون كميات كبيرة من العصائر، والزبادي، والحقين، والزيوت، والتمور. لكن الآن، لا يستطيع الناس شراء هذه المواد بسبب ارتفاع الأسعار.&#8221;</p>
<p>يُضيف نبيل: &#8220;كانت نسبة الإقبال على شراء المواد الغذائية في رمضان تصل إلى 99٪، بينما انخفضت الآن إلى 15٪ فقط. لا يملك الناس المال، حتى الذين يتلقون رواتب لا تكفيهم لتغطية احتياجاتهم الأساسية من خبز، وشاي، وفاصوليا، وعلبة زبادي.&#8221;</p>
<p>يُشير نبيل إلى أن العصير والسنبوسة وأدوات رمضان أصبحت من الكماليات، ولا يوجد تأثير لرمضان على ارتفاعها لعدم وجود سيولة ورواتب، ولا يكفي ما لدى البعض قوت يوم واحد في رمضان.</p>
<p>أما عن التحديات التي يواجهها كتاجر ومواطن، فيقول نبيل: &#8220;الوضع السياسي والاقتصادي المتدهور هو العامل الأساسي في ارتفاع الأسعار. رصيد الدولة مكشوف، والبنك مفلس، والصرف يتغير بشكل مستمر أمام الدولار والسعودي، مما يؤثر على جميع جوانب الحياة.&#8221;</p>
<p>يُضيف نبيل: &#8220;الوضع السياسي متدهور ومشتت، فكل جهة تحكم نفسها، مما يؤدي إلى قطع الطرقات، وهذا من أهم المشاكل التي يواجهها المواطن والتاجر، لأن الطريق هو شريان الحياة اقتصاديًا وسياسيًا واجتماعيًا وثقافيًا.&#8221;</p>
<p>يُقدم نبيل دليلًا على معاناة الناس: &#8220;دائمًا ما أقرأ مناشدات في الجروبات يطالبون فيها التجار واصحاب رؤوس الأموال بتوزيع زكاة رمضان قبل العاشر من رمضان، لأن الناس معدمون ولا يملكون قوت يومهم.&#8221;</p>
<p>يُؤكد نبيل أن نسبة الشحاذة في المحلات التجارية قد ارتفعت بشكل كبير، وأن التحديات التي يواجهها الإنسان اليمني في حياته اليومية صعبة للغاية.</p>
<p>يُقارن نبيل بين الوضع الحالي والوضع قبل 12 عامًا: &#8220;في 2011-2012، كان راتبي 40 ألف ريال أو 30 ألف ريال يكفيني وزيارة. أما الآن، فالكيس الرز الذي كان سعره 15 ألف ريال أصبح سعره 95 ألف ريال، وكيس الدقيق الذي كان سعره 3 ألف ريال أصبح سعره 55 ألف ريال، والقطمة السكر التي كان سعرها 1500 ريال أصبح سعرها 15 ألف ريال، والزبادي الذي كان سعره 50 ريال أصبح سعره 500 ريال.&#8221;</p>
<p>يُختتم نبيل حديثه بقوله: &#8220;الراتب الشهري للمواطن اليمني لا يكفي لتلبية احتياجاته الأساسية، ولا يستطيع أن يعيش حياة كريمة. حظنا مختلف عن بقية العالم، وسعادتنا لا تُقارن بسعادة غيرنا.&#8221;</p>
<figure id="attachment_9673" aria-describedby="caption-attachment-9673" style="width: 1280px" class="wp-caption alignright"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-9673 size-full" src="https://sherwinalmahra.com/wp-content/uploads/2024/03/SAVE_٢٠٢٤٠٣٠٦_٢٠٠٥٠١.jpg" alt="" width="1280" height="914" srcset="https://sherwinalmahra.com/wp-content/uploads/2024/03/SAVE_٢٠٢٤٠٣٠٦_٢٠٠٥٠١.jpg 1280w, https://sherwinalmahra.com/wp-content/uploads/2024/03/SAVE_٢٠٢٤٠٣٠٦_٢٠٠٥٠١-768x548.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1280px) 100vw, 1280px" /><figcaption id="caption-attachment-9673" class="wp-caption-text">تعز: حكاية رمضان هذا العام، حكاية مختلفة بفوارق مؤلمة لا تختلف عن العام السابق</figcaption></figure>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h6><span style="color: #ff0000">معاناة لا تنتهي</span></h6>
<p>تعز لايختلف عن جميع محافظات اليمن، في فبراير/شباط 2024 حذّرت الأمم المتحدة من معاناة هائلة يعاني منها المدنيون في اليمن لأكثر من 9 سنوات بسبب الصراع المستمر وتدهور الاقتصاد والبنية التحتية والخدمات العامة، فضلاً عن تغير المناخ.</p>
<p>وأكّدت الأمم المتحدة أنّ تنفيذ خطة الاستجابة الإنسانية لليمن خلال العام الحالي يتطلب 2.7 مليار دولار لتحقيق ما وُصف بأنه نهج معزز ومحدد الأهداف للبرامج الإنسانية.</p>
<p>ولفتت تقارير الأمم المتحدة إلى أنّ أكثر من 18.2 مليون شخص في اليمن ما زالوا بحاجة إلى الدعم، وأنّ التقديرات تشير إلى أنّ 17.6 مليون شخص سيواجهون انعدام الأمن الغذائي خلال عام 2024، بحسب موقع الأمم المتحدة</p>
<p>تقول حياة الذبحاني ناشطة وفاعلة في المجال الإنساني والخيري والتنموي، في مدينة تعز: &#8220;رمضان لم يعد سعيدا كما كان. لم يعد عيدًا سعيدًا، لم يعد اليمنيون يبتَهجون به. نحن اليوم نصارع الجوع والفقر والفاقة. ننتظر فرج الله وتدخل الحكومة والرئيس لانقاض المجاعة التي تهدد الشعب.&#8221;</p>
<p>لا تنسى حياة دور المغتربين ورجال الأعمال وبحسب قولها أن هؤلاء هم من يقفون مع أبناء تعز في هذه الأوقات العصيبة. يقدمون المساعدات من خلال الجمعيات والمؤسسات الخيرية، يوزعون المواد الغذائية، مشاريع إفطار الصائم، كسوة العيد، المبالغ المالية. هم وحدهم من ينقذون ما يمكن إنقاذه.</p>
<p>تضيف حياة الذبحاني: &#8220;أما دور المنظمات والسلطة المحلية وحكومة الشرعية المعترف بها دولياً فهو غائب. لا نرى أي تحرك من قبلهم لمساعدة الشعب اليمني، وتعتبر هؤلاء مشاركين في تجويع وتركيع الشعب اليمني، ليس فقط أبناء تعز&#8221;</p>
<p>يصر أهالي تعز رغم كل التحديات على إحياء رمضان بروح الأمل والتحدي. يواجهون الغلاء والأزمات بأيمانهم الراسخ وعزيمتهم القوية. ينتظرون غدًا أفضل، غدًا تتحقق فيه أحلامهم بحياة كريمة خالية من الحروب والحصار، وإن صمودهم يبعث برسالة للعالم أجمع بأنّ الإنسان اليمني لا ينكسر، وأنّ الأمل ينبع من رحم المعاناة.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://sherwinalmahra.com/9665">رمضان في تعز.. صراعٌ بين الأمل والواقع</a> أولاً على <a href="https://sherwinalmahra.com">شروين المهرة</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sherwinalmahra.com/9665/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">9665</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
