<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>اللغة الأرشيف - شروين المهرة</title>
	<atom:link href="https://sherwinalmahra.com/tag/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sherwinalmahra.com/tag/اللغة</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sun, 03 Aug 2025 14:25:02 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.8.2</generator>

<image>
	<url>https://sherwinalmahra.com/wp-content/uploads/2024/02/cropped-logo-1-1-32x32.png</url>
	<title>اللغة الأرشيف - شروين المهرة</title>
	<link>https://sherwinalmahra.com/tag/اللغة</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">229670227</site>	<item>
		<title>كنوز تاريخية نادرة تصل مركز اللغة المهرية ضمن مشروع التوثيق الوطني</title>
		<link>https://sherwinalmahra.com/29906</link>
					<comments>https://sherwinalmahra.com/29906#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المحرر]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 03 Aug 2025 14:25:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أرض مهرة]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة]]></category>
		<category><![CDATA[المهرة]]></category>
		<category><![CDATA[مخطوطات تاريخية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sherwinalmahra.com/?p=29906</guid>

					<description><![CDATA[<p>استقبل مركز اللغة المهرية للدراسات والبحوث بجامعة المهرة مجموعة جديدة من الوثائق الأثرية التي تعود للعصر الذهبي للسلطنة المهرية، حيث تم تسليمها رسميًا أمس السبت من قبل الباحث علي صالح بن عفرار. وتأتي هذه الخطوة ضمن المبادرة الوطنية لجمع المخطوطات والوثائق التاريخية التي أطلقها المركز مؤخرًا، بهدف الحفاظ على الإرث...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://sherwinalmahra.com/29906">كنوز تاريخية نادرة تصل مركز اللغة المهرية ضمن مشروع التوثيق الوطني</a> أولاً على <a href="https://sherwinalmahra.com">شروين المهرة</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>استقبل مركز اللغة المهرية للدراسات والبحوث بجامعة المهرة مجموعة جديدة من الوثائق الأثرية التي تعود للعصر الذهبي للسلطنة المهرية، حيث تم تسليمها رسميًا أمس السبت من قبل الباحث علي صالح بن عفرار.</p>
<p>وتأتي هذه الخطوة ضمن المبادرة الوطنية لجمع المخطوطات والوثائق التاريخية التي أطلقها المركز مؤخرًا، بهدف الحفاظ على الإرث الثقافي لمنطقة المهرة وسقطرى.</p>
<p>وضمت المجموعة عشر وثيقة نادرة تحكي فصولًا من تاريخ السلطنة العريق، أبرزها معاهدة السلام الأخيرة التي وقعتها السلطنة مع المملكة المتحدة عام 1954م الموافق 1337هـ، والتي تمثل مرحلة مفصلية في تاريخ المنطقة.</p>
<p>كما شملت المجموعة جواز سفر ورقيًا يعود لعام 1386هـ، إضافة إلى وثائق سفر أخرى، ومراسلات دبلوماسية للسلطان عيسى بن علي بن عفرار مع عدد من القادة العرب، من بينهم الأمير فيفيصل بن عبدالعزيز آل سعود، والشيخ الصباح السالم الصباح أمير الكويت آنذاك.</p>
<p>وأشاد سعد مسلم بن غفيلة، رئيس وحدة التوثيق اللغوي بالمركز، بالجهود الكبيرة التي يبذلها بن عفرار في الحفاظ على التراث التاريخي، معربًا عن تقديره للتعاون المستمر بين الطرفين في إثراء الأرشيف الوطني.</p>
<p>بدوره، أكد محمد حسين بلحاف، مدير قسم المخطوطات والوثائق، القيمة العلمية الكبيرة لهذه الإضافة النوعية، والتي ستسهم في تعزيز الجهود البحثية وتوثيق التاريخ المحلي.</p>
<p>يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يقدم فيها بن عفرار وثائق تاريخية للمركز، حيث سبق أن أهدى مجموعة من الخرائط والوثائق المهمة خلال زيارته في الثالث من سبتمبر الماضي.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://sherwinalmahra.com/29906">كنوز تاريخية نادرة تصل مركز اللغة المهرية ضمن مشروع التوثيق الوطني</a> أولاً على <a href="https://sherwinalmahra.com">شروين المهرة</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sherwinalmahra.com/29906/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">29906</post-id>	</item>
		<item>
		<title>اليونسكو تدعم جهود حماية اللغة السقطرية من الاندثار</title>
		<link>https://sherwinalmahra.com/21512</link>
					<comments>https://sherwinalmahra.com/21512#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المحرر]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 16 Oct 2024 17:42:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أرض مهرة]]></category>
		<category><![CDATA[محلي]]></category>
		<category><![CDATA[التراث]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sherwinalmahra.com/?p=21512</guid>

					<description><![CDATA[<p>قالت المديرة العامة لمنظمة اليونسكو أودري أزولاي، إن احترام التراث لا يعني حمايته الآن فحسب، بل يعني أيضاً التعريف به للأجيال القادمة. وهذا يعني ضمان قدرة الشباب على الاستفادة من التراث والاعتزاز به وتجديده. جاء ذلك في مقال لها نشره الموقع الالكتروني للمنظمة بمناسبة اليوم الدولي الأول للتراث الثقافي غير...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://sherwinalmahra.com/21512">اليونسكو تدعم جهود حماية اللغة السقطرية من الاندثار</a> أولاً على <a href="https://sherwinalmahra.com">شروين المهرة</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>قالت المديرة العامة لمنظمة اليونسكو <strong>أودري أزولاي،</strong> إن احترام التراث لا يعني حمايته الآن فحسب، بل يعني أيضاً التعريف به للأجيال القادمة. وهذا يعني ضمان قدرة الشباب على الاستفادة من التراث والاعتزاز به وتجديده.</p>
<p>جاء ذلك في مقال لها نشره الموقع الالكتروني للمنظمة بمناسبة اليوم الدولي الأول للتراث الثقافي غير المادي الذي يصادف يوم غدا الخميس 17 أكتوبر.</p>
<p>وأوضحت أن المناسبة تشكل فرصة للاحتفال بالثروة العالمية من التقاليد والممارسات الثقافية وتسليط الضوء على الحاجة إلى الحفاظ على هذا الميراث.</p>
<p>ووفقا للمسؤولة الأممية: لفترة طويلة، كان حماية الثقافة يعني حماية المعالم والتماثيل والمواقع الأثرية، وقد عملت اليونسكو على توسيع فهمنا للتراث وتحويل السياسات العامة بحيث تحمي أيضًا التقاليد والثقافات الحية. في عام 2003، ساعدت اليونسكو في جمع الدول للتوقيع على اتفاقية التراث الثقافي غير المادي، والتي تعترف بأهمية حماية تنوعنا الثقافي.</p>
<p>وقالت إن منظمة اليونسكو أعطت الأولوية لإشراك الشباب للمساعدة في توثيق تراثهم الحي والتعرف عليه للمساعدة في نقل هذه الممارسات إلى جيل جديد. وقد ساعدت برامج بناء القدرات المركزة في تشجيع الشباب على أن يصبحوا ممارسين جدد.</p>
<p>وعلى سبيل المثال، جمعت منظمة اليونسكو المجتمعات والعلماء والشباب في أرخبيل سقطرى، الذي يعد أيضًا موطنًا للغة السقطرية القديمة، وهي شكل من أشكال اللغة العربية الجنوبية القديمة التي تم الحفاظ عليها من خلال التقليد الشفهي، وهي معرضة لخطر الانقراض بسبب عدم وجود أبجدية مكتوبة، مما يعوق نقلها إلى الأجيال الأصغر سنًا. وقد أقيمت الورشة لتطوير أبجدية تمثل أصواتها بدقة وتشمل جميع اللهجات.</p>
<p>واستدلت بحديث طالبة الماجستير المشاركة في الورشة على دور الأجيال الشابة في الحفاظ على اللغة أنهار: أحاول قدر استطاعتي الحفاظ على لغتي من خلال إجراء البحوث حولها. وبالتعاون مع طلاب متحمسين آخرين، وبموارد محدودة، نحاول رفع مستوى الوعي باللغة.</p>
<p>وبالإضافة إلى إشراك الشباب، تواصل لجنة اليونسكو تسجيل الممارسات الثقافية الجديدة على قوائم التراث الثقافي غير المادي لضمان حماية أفضل للتراث الثقافي المهم في جميع أنحاء العالم وزيادة الوعي بأهميتها.</p>
<p>وتقول إن تراثنا غير المادي متنوع. فهو يشمل النظام الغذائي المتوسطي الذي تشترك فيه بلدان مختلفة بما في ذلك إسبانيا واليونان والبرتغال والمغرب. ولا يشمل التراث غير المادي للنظام الغذائي المتوسطي فقط مهارة طهي الطعام، بل يشمل أيضًا قيم الضيافة، مثل المشاركة وتناول الطعام معًا. كما يتضمن عنصرًا مرتبطًا بالحفاظ على البيئة، حيث يشمل طرقًا تقليدية لتربية الحيوانات وصيد الأسماك.</p>
<p>كما تم الاعتراف بالممارسات الحرفية. على سبيل المثال، في اليابان، تعتبر تقنية إنتاج الأقمشة الحريرية المسماة Yuki-tsumugi ممارسة تراثية غير مادية. يتم إنتاج خيوط الحرير المستخدمة في نسج Yuki-tsumugi من شرانق دودة القز الفارغة أو المشوهة، والتي لا يمكن استخدامها لإنتاج خيوط الحرير. تلعب عملية إعادة التدوير هذه دورًا مهمًا في دعم المجتمعات المحلية المنتجة للحرير.</p>
<p>وتشمل بعض أجمل تقاليد التراث غير المادي من الناحية البصرية الموسيقى والرقص. على سبيل المثال، تم تسجيل رقصة المقص من بيرو أيضًا كجزء من تراثنا غير المادي. وهي رقصة طقسية تنافسية، تستمد اسمها من زوج من قضبان الحديد المصقولة، تشبه شفرات المقص، يحملها كل راقص في يده اليمنى.</p>
<p>وتعتبر مهنة التوليد من الممارسات التراثية غير الملموسة التي تتقاسمها بلدان مختلفة بما في ذلك توغو وجمهورية قيرغيزستان وقبرص وألمانيا. تدعم القابلات النساء الحوامل قبل الولادة وبعدها. ويتم تبادل معرفتهن ونقلها من خلال الممارسة القائمة على الأدلة والمهارات التقليدية. تتضمن مهنة التوليد أيضًا ممارسات ثقافية محددة ومفردات واحتفالات وطقوس.</p>
<p>هذه ليست سوى أمثلة قليلة على ثراء تراثنا غير المادي. ويتمثل هدف اليونسكو في مواصلة صون المزيد من التراث، وخاصة في البلدان الأقل تمثيلاً، لزيادة الدعم للمجتمعات المحلية ونقل الممارسات إلى جيل جديد. وعلى مستوى العالم، يمكننا الاستفادة بشكل أفضل من هذه المعرفة للاستجابة للتحديات المعاصرة. لأن العديد من الحلول لمشاكل قرننا يمكن العثور عليها في تراثنا الحي &#8211; سواء كان الأمر يتعلق باستعادة التوازن بين البشر وبيئتهم، أو الحفاظ على الروابط الاجتماعية التي تمكننا من العيش معًا كمجتمع.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://sherwinalmahra.com/21512">اليونسكو تدعم جهود حماية اللغة السقطرية من الاندثار</a> أولاً على <a href="https://sherwinalmahra.com">شروين المهرة</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sherwinalmahra.com/21512/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">21512</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
