شروين المهرة: متابعة خاصة
دعت بريطانيا والولايات المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن اليمن، الخميس، إلى بذل المزيد من الجهود الأممية لمنع إمدادات الصواريخ الإيرانية إلى الموانئ التي يسيطر عليها الحوثيون غرب اليمن.
وشهدت جلسة مجلس الأمن الدولي، خلافات دبلوماسية بشأن كيفية التعامل مع ضربات الحوثيين في البحر الأحمر وخليج عدن، ضد السفن المرتبطة بإسرائيل والسفن البريطانية والأمريكية، وفق ما ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية.
ووفقا للغارديان، فقد دعا المبعوث الأمريكي في مجلس الأمن “روبرت وود”، “إلى تمكين آلية التحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة (Unvim) من بذل المزيد من الجهد لمعالجة توريد الأسلحة الإيرانية إلى موانئ الحوثيين”.
وقال نائب سفير المملكة المتحدة “جيمس كاريوكي”، “إن تفتيش السفن أمر أساسي لمنع دخول الأسلحة غير المشروعة إلى المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون مع الحفاظ على تدفق البضائع إلى اليمن”، طبقا للصحيفة ذاتها.
وأضاف المسؤول البريطاني خلال جلسة مجلس الأمن، “التقارير تفيد بأن السفن الإيرانية تتحايل على عمليات التفتيش، وهذه مثيرة للقلق للغاية.. يجب على جميع السفن التي تدخل الحديدة الامتثال وإبلاغ Unvim للتفتيش. نحن نجدد التزامنا بدعمنا لـ Unvim، بحيث يكون لديها القدرة والتمويل اللازمين لضمان حصول اليمنيين على السلع الأساسية مع الحد من تهريب الأسلحة غير المشروعة”.
وخلال جلسة الإحاطة نفسها، أعرب ممثل الصين، عن قلقه إزاء التوترات المتزايدة والهجمات في البحر الأحمر، داعياً الحوثيين إلى “وقف هجماتهم واحترام حق السفن التجارية في الإبحار في البحر الأحمر وفقاً للقانون الدولي”. مؤكداً في الوقت نفسه “أن مجلس الأمن لم يأذن قط لأي دولة باستخدام القوة في اليمن”، حسب الغارديان.
كما أبدى المبعوث الصيني قلقه من “أن التصعيد في البحر الأحمر يعطل بشكل خطير العملية السياسية في البلاد”. داعياً إلى “الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار واستئناف العملية السياسية تحت قيادة الأمم المتحدة”.
بدوره قال نائب المبعوث الروسي “ديمتري بوليانسكي”: “من الصعب عدم الاعتراف بأن الأزمة في البحر الأحمر كانت، إلى حد ما، ناجمة عن الأعمال الوحشية التي ارتكبتها إسرائيل ضد مئات الآلاف من الفلسطينيين الأبرياء في قطاع غزة”.