شروين المهرة: وكالات
أكدت نائبة وزير الدفاع الأمريكي، سيليست والاندر، الخميس، أن الحوثيين نفذوا ما لا يقل عن 50 هجوماً على سفن تجارية قبالة سواحل اليمن منذ الخريف، فيما أقر مسؤول دفاعي آخر بضعف الرد الأميركي.
وقالت خلال جلسة استماع في الكونغرس، إن “الحوثيين يسعون إلى تعطيل هذا الطريق الحيوي للتجارة العالمية في البحر الأحمر مع تنفيذ ما لا يقل عن 50 هجوماً” على سفن منذ الخريف.
وعطلت هجمات الحوثيين التجارة البحرية الدولية إلى حد كبير في البحر الأحمر وقناة السويس، ولمواجهة ذلك أنشأت الولايات المتحدة، الداعمة لإسرائيل، قوة حماية بحرية متعددة الجنسيات في البحر الأحمر في ديسمبر (كانون الأول) 2023، وشنت مع بريطانيا ضربات ضد مواقع للحوثيين في اليمن.
لكن مسؤولاً آخر في الـ “بنتاغون” أقر بأن الحوثيين قادرون بسرعة على استبدال المعدات التي دمرتها الضربات الغربية.
وقال قائد القيادة العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط (سنتكوم)، الجنرال إريك كوريلا، خلال الجلسة نفسها إنه “يمكن لحمولة سفينتين فقط تعويض معظم معدات الحوثيين التي دمرناها حتى الآن”.
وأضاف كوريلا، “علينا زيادة العمل المنجز على المستوى الدولي حتى نتمكن من تفتيش السفن التي تصل إلى الحديدة” المطلة على البحر الأحمر والتي يسيطر عليها الحوثيون، مشدداً أيضاً على ضرورة الضغط على إيران، حليفة المتمردين.
ومنذ 19 نوفمبر2023، تنفذ جماعة الحوثي، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، تقول إن لها صلة بإسرائيل، أو متجهة إليها أو قادمة منها، ردًا على الحرب المتواصلة منذ خمسة أشهر في قطاع غزة.
ودفعت هجمات الحوثيين شركات شحن كثيرة إلى تحويل مسار سفنها عبر رأس الرجاء الصالح، مما يطيل الرحلة بين آسيا وأوروبا لأسبوع في الأقل ويزيد كلفة النقل.
ومطلع العام الجاري، أنشأت واشنطن تحالفا بحريا دوليا تقول إن هدفه حماية الملاحة البحرية، ومواجهة التهديدات الحوثية في البحرين الأحمر والعربي، إلا أن الحوثيين قللوا من جدوى ذلك التحالف، وقالوا إنه مني بالفشل.
وفي فبراير المنصرم، أطلق الاتحاد الأوروبي، عملية “حارس الازدهار” لحماية الملاحة في البحر الأحمر.