شروين المهرة: متابعة خاصة
حذرت منظمة الصحة العالمية، الإثنين، من مخاطر استمرار الصراع في اليمن على الوضع الصحي المتدهور جراء تسع سنوات من الحرب.
وأكد المنظمة في بيان لها، “أن أكثر من نصف اليمنيين بحاجة إلى مساعدات صحية، فيما عاودت عدد من الأمراض الوبائية بالانتشار نتيجة الصراع المتواصل منذ تسعة أعوام في البلاد.
وأضافت: “إن الصراع في اليمن يدخل عامه العاشر، في حين صار أكثر من نصف سكان البلاد بحاجة ماسة إلى مساعدات، وأصبح قرابة 17.8 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات صحية نصفهم أطفال”.
وقال أرتورو بيسيغان، ممثل منظمة الصحة العالمية ورئيس البعثة في اليمن، “بعد تسع سنوات من الصراع وتدهور الحصائل الصحية، وتدمير البنية التحتية، صارت حياة الملايين من اليمنيين متوقفة على الاحتياجات الصحية والإنسانية الطارئة، الأمر الذي يحد من قدرتهم على تحقيق التنمية المستدامة الشاملة”.
وأضاف: “هذا الوضع يتفاقم بسبب الانخفاض الكبير في الدعم الدولي، وهو ما يجعل المجتمعات عرضة لظروف آخذة في التدهور أكثر فأكثر، وكل يوم إضافي من هذه الظروف يؤثر على مستقبل الملايين لسنوات عديدة قادمة”.
وانخفض التمويل للمنظمة بنسبة 45% في السنوات الخمس الماضية، في وقت تحتاج فيه “الصحة العالمية” إلى 77 مليون دولار أمريكي خلال عام 2024 لتقديم المساعدة الصحية الأساسية في اليمن، حسب البيان.