شروين المهرة: وكالات
حثّت الصين، أمس الإثنين، أطراف الصراع في اليمن على الالتزام بمسار التسوية السياسية، وضبط النفس، والتعاون من أجل التوصل إلى حل سلمي للصراع.
وعبّر نائب الممثل الدائم للصين لدى الأمم المتحدة، قنغ شوانغ، عن قلق بلاده بشأن تصاعد التوتر في البحر الأحمر، ودعا إلى احترام حرية الملاحة البحرية ووقف الأعمال العدائية التي تؤثر على حركة الشحن التجاري.
وأكد شوانغ على ضرورة بذل جهود إنسانية وتنموية أكبر في اليمن، مشيراً إلى أن أكثر من 4.5 مليون طفل يمني غير قادرين على الالتحاق بالمدارس.
وفي سياق متصل، أبدت الصين ثقتها بقدرة إيران على “التعامل مع الوضع” في المنطقة وتجنب المزيد من التوتر.
وخلال مكالمة هاتفية مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي تقدير بلاده لتأكيدات إيران على عدم استهداف الدول الإقليمية والمجاورة.
بدوره، جدد عبد اللهيان تأكيد رغبة إيران في ممارسة ضبط النفس وعدم التصعيد، مشيراً إلى وعي طهران بالتوترات الإقليمية.
وأجرى وانغ أيضاً مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، أكد خلالها استعداد الصين للعمل مع السعودية لتجنب المزيد من التصعيد في المنطقة.
وتأتي هذه الجهود الدبلوماسية الصينية في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، خاصةً في ظل الهجمات الأخيرة التي نفذتها جماعة الحوثي على سفن الشحن في البحر الأحمر.