شروين المهرة:متبعات خاصة
قام قائد عملية الاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر (أسبيدس) الأميرال فاسيليوس غريباريس اليوم الأربعاء بزيارة إلى ميناء صلالة في سلطنة عمان.
وخلال الزيارة، التقى قائد قوة “أسبيدس” ستيفانو كوستانتينو بالسفير الإيطالي في سلطنة عمان بيلويجي ديليا، وقدم له لمحة عامة عن الوضع الأمني البحري الحالي في منطقة العمليات.
وأكد كوستانتينو أن “المهمة حققت أهدافها، لكن حركة الشحن لا يمكن أن تزيد من دون نشر المزيد من السفن الحربية.”
وأوضح أن “المسافات التي يجب قطعها هائلة، ونظراً لانخفاض الشحن بنسبة تزيد عن 50 بالمئة، من الممكن مرافقة أي سفينة تطلب الحماية.”
وذكر أن “المهمة رافقت 79 سفينة حتى الآن ولم تتعرض أي منها لأضرار أثناء مرافقتنا.”
وأضاف: “هذه نقطة مرجعية يمكننا البناء عليها لزيادة عدد السفن التي تحظى بالحماية… مع الوسائل المتاحة لنا حالياً، هذا غير ممكن.”
من جانبه، قال الأميرال غريباريس إن العمليات لم تتأثر بأول هجوم مباشر على الإطلاق تشنه إيران على إسرائيل، لكن المهمة بحاجة إلى سفن قتالية إضافية لحماية السفن التجارية التي تبحر عبر “منطقة شاسعة.”
وأوضح أن “حتى الآن لا يوجد دليل على أن… الوضع زاد سوءاً.”
وذكر مسؤولون في لاريسا أن المهمة دمرت من منتصف فبراير/شباط حتى الآن عشر طائرات مسيرة، واعترضت أربعة صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون في البحر الأحمر.
وتنظم فرقاطات المهمة الأربع، وهي من اليونان وألمانيا وفرنسا وإيطاليا، دوريات في منطقة واسعة تمتد من جنوب البحر الأحمر إلى شمال غرب المحيط الهندي، أي ضعف مساحة دول الاتحاد الأوروبي.