شروين المهرة: متابعة خاصة
تفقدت لجنة حكومية، السبت، السفينة “روبيمار”، التي غرقت في البحر الأحمر جراء تعرضها لهجمات صاروخية من قبل جماعة الحوثيين في فبراير ومارس الماضيين.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، أن لجنة حكومية برئاسة وزير المياه والبيئة “توفيق الشرجبي”، تفقدت موقع غرق السفينة في البحر الأحمر “لتقييم الوضع ومعاينة ما إذا كانت شحنات المبيدات والأسمدة غير العضوية على متن السفينة قد بدأت بالتسرب إلى المياه”.
وتعد هذه أول زيارة حكومية، للسفينة “روبيمار” بعد أكثر من شهرين على غرقها، في ظل تحذيرات دولية من كارثة بيئية محتملة في حال تسرب 21 ألف طن من سماد كبريتات فوسفات الأمونيوم كانت على متن السفينة.
ونقلت وكالة “سبأ” عن الوزير الشرجبي قوله: “نحن هنا اليوم للتأكد من خلو محيط السفينة والسواحل من أي تلوث قد ينجم عن تسرب شحنات الأسمدة من السفينة الغارقة”.
وأضاف الشرجبي: “نراقب الوضع عن كثب ونقوم بجميع الخطوات اللازمة لاحتواء حدوث أي تلوث بيئي في المنطقة”.
وفي 3 مارس /آذار الماضي ، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” في بيان، غرق السفينة “روبيمار” في البحر الأحمر، محذرة من مخاطر بيئية محتملة في حال تسرب 21 ألف طن من سماد كبريتات فوسفات الأمونيوم كانت تحملها السفينة.
وفي 18 فبراير/ شباط الماضي، أعلنت جماعة الحوثي استهداف سفينة الشحن “روبيمار” في البحر الأحمر بعدة صواريخ بحرية، ما أدى إلى تعرضها لإصابة بالغة أسفرت عن غرقها قبالة سواحل مدينة المخا المطلة على باب المندب.
ومنذ 19 نوفمبر 2023، تنفذ جماعة الحوثي، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، تقول إن لها صلة بإسرائيل، أو متجهة إليها أو قادمة منها، ردًا على الحرب المتواصلة منذ خمسة أشهر في قطاع غزة.
ودفعت هجمات الحوثيين شركات شحن كثيرة إلى تحويل مسار سفنها عبر رأس الرجاء الصالح، مما يطيل الرحلة بين آسيا وأوروبا لأسبوع في الأقل ويزيد كلفة النقل.
ومطلع العام الجاري، أنشأت واشنطن تحالفا بحريا دوليا تقول إن هدفه حماية الملاحة البحرية، ومواجهة التهديدات الحوثية في البحرين الأحمر والعربي، إلا أن الحوثيين قللوا من جدوى ذلك التحالف، وقالوا إنه مني بالفشل.