شروين المهرة: غرفة الأخبار
يعاني عشرات الطلاب السقطريين الدارسين خارج الجزيرة وضعاً كارثياً بعد عودتهم لقضاء شهر رمضان. فقد واجهوا صعوبات بالغة في العودة إلى جامعاتهم في حضرموت، عدن، صنعاء، والمهرة بسبب ارتفاع أسعار تذاكر الطيران وعدم توفر المقاعد.
ارتفاع أسعار تذاكر الطيران
يصل سعر تذكرة الطيران إلى ٢٠٠ دولار للرحلة الواحدة، مع عدم ضمان الحجز إلا بعد أسابيع، وهو ما يهدد مستقبل دراستهم.
مخاطر السفر البحري
أمام هذا الوضع المأساوي، لا يجد الطلاب بداً من اللجوء إلى السفر البحري الخطير، حيث يضطرون لركوب قوارب صيد أو بضائع تفتقر لأدنى معايير السلامة، مما يعرض حياتهم للخطر.
رحلة محفوفة بالمخاطر
تستغرق الرحلة البحرية ما لا يقل عن 40 ساعة في أفضل الأحوال، مصحوبة بالخوف، القلق، والعذاب بسبب سوء الأحوال الجوية، ونقص المؤن. وقد سقط في السابق ضحايا غرقاً خلال هذه الرحلات البحرية الخطرة.
نداء عاجل للتدخل
لم تتدخل أي جهة حكومية أو دولية حتى الآن لمساعدة الطلاب، مما يستدعي نداء عاجلاً لإنقاذهم وتوفير وسيلة نقل آمنة لهم. يُناشد الأكاديمي السقطري أحمد الرميلي الجهات المعنية بالتدخل الفوري لتوفير طائرة واحدة على الأقل لنقل الطلاب إلى جامعاتهم.