شروين المهرة: غرفة الأخبار
كشفت مصادر محلية عن قيام الإمارات بتثبيت مئات الكاميرات المتطورة في مختلف مداخل ومخارج مدينة حديبو، حاضرة أرخبيل سقطرى، لتوسيع رقابة استخباراتية دقيقة على الجزيرة.
وتغطي هذه الكاميرات الشوارع والأزقة وأمام المصالح الحكومية، وتمتد على طول 10 كيلومترات من الغرب حتى المطار وشرقا حتى الميناء.
وتعمل هذه المنظومة المتكاملة على بث مباشر للصوت والصورة عبر شبكة تقنية متطورة، يشرف على تركيبها فريق من الخبراء والمهندسين الأجانب. ويتم نقل البيانات إلى غرفتي تحكم إحداهما في سقطرى والأخرى في أبوظبي، بمشاركة فريق من أبناء الجزيرة لتحليل المعلومات وقراءة البيانات.
ويعكس هذا النظام الاستخباراتي المتقدم استمرار الإمارات في إدارة المشهد الأمني والاستخباراتي في سقطرى، ما يمثل انتهاكا واضحا لسيادة الدولة اليمنية على أراضيها.
ودعا الناشط السقطري عبد الله بدأهن، القيادات اليمنية وعلى رأسها رئيس مجلس القيادة الرئاسي والحكومة إلى العمل الفوري على بسط سيادة الدولة على سقطرى ووقف ممارسات العبث الأجنبية. كما طالب السلطات المحلية ممثلة بمحافظ المحافظة والقيادات الأمنية والعسكرية بتحمل المسؤولية وحماية خصوصيات المواطنين والعمل على إزالة هذه الكاميرات بأسرع وقت.
وأكدت دعوات أخرى على ضرورة تدخل التحالف بقيادة السعودية لإيقاف كافة أشكال التدخلات المخالفة التي تمس سيادة الدولة، وحفظ أمن واستقرار الأرخبيل.
وتبرز هذه التطورات تصاعد النفوذ الإماراتي في ملف سقطرى، في ظل غياب رقابة فعالة من السلطات الشرعية، ما يثير مخاوف من استمرار التوترات السياسية والأمنية في المنطقة.
