شروين المهرة: غرفة الأخبار
شهدت محافظة سقطرى تطورات لافتة بعد أن باشرت الإمارات تفكيك معدات وتجهيزات مهرجان زايد التراثي السنوي، الذي كان يقام على مدار شهرين ويُروج من خلاله لثقافات مستوردة تعتبر دخيلة على المجتمع السقطري.
ويأتي هذا التفكيك في إطار الانكفاء الإماراتي من الأراضي اليمنية، عقب القرار الرسمي بطردها من التحالف العسكري وإنهاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الحكومة اليمنية، مما يعكس تراجع نفوذ أبوظبي في المنطقة.
وأكد مصدر محلي أن المهرجان الذي كان يشتهر بالفعاليات الثقافية والرقص والاختلاط، لم يعد قائماً، مما يضع علامة فارقة في المشهد السياسي والاجتماعي بمحافظة سقطرى.
وكانت الإمارات قد استثمرت في السنوات الماضية في تعزيز حضورها عبر هذا المهرجان، إلا أن التطورات الأخيرة تؤشر إلى تحولات استراتيجية تؤثر على العلاقات بين الطرفين، وفق ما نقلت وكالة أنباء محلية.
وتعكس هذه الخطوة حالة التوتر المتزايد بين الإمارات والحكومة اليمنية، وتوضح مدى تأثير القرارات السياسية على المشهد الثقافي والاجتماعي في المناطق المتنازع عليها.
