شروين المهرة: غرفة الأخبار
قال رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي، إن “السرديات التي جرى تسويقها، لتبرير التحركات الأحادية في حضرموت والمهرة، تحت مزاعم مكافحة الإرهاب، هي تبريرات زائفة”.
جاء ذلك خلال لقاءه اليوم، المفوض الخاص لوزارة الخارجية الألمانية لشؤون الشرق الأوسط والأدنى وشمال أفريقيا توبياس تونكل، وسفير جمهورية المانيا الاتحادية لدى اليمن توماس شنايدر.
وأكّد العليمي أن “الحالة اليمنية مثل عديد الحالات الأخرى في المنطقة، تثبت أن دعم المليشيات غير الخاضعة للدولة، لا يكافح الإرهاب، بل يعيد إنتاجه”.
وقال العليمي إن “نجاح عملية استلام المعسكرات مثلت إجراء تصحيحيا استهدف توحيد القرار الأمني والعسكري، ومنع انزلاق البلاد إلى الفوضى”.
وأضاف: “هذه الخطوة ستسهم بشكل حاسم في تثبيت الاستقرار الداخلي، وخلق بيئة أكثر قابلية لعمل المؤسسات، وتدفق المساعدات، واستعادة الثقة مع المجتمع الدولي”.
وشدد على ان الفوضى الأمنية، وتعدد مراكز القوة، وشرعنة السلاح خارج إطار الدولة، هي البيئة المثالية لتنامي الجماعات المتطرفة، وحذر من أن أي محاولة لتوسيع بؤر التوتر، أو خلق منصات تهديد جديدة لأمن دول الجوار، أو الممرات المائية، ليست مغامرة محلية فقط، بل مقامرة بأمن الطاقة العالمي وسلاسل الإمداد، وتهديد حقيقي للسلم والامن الدوليين.
وقال إن “اليمن، بحكم موقعه الجغرافي، ليس ساحة هامشية، وإن أي فوضى فيه ستنعكس سريعًا على أمن الشحن البحري عبر البحر الأحمر، وباب المندب، ثم على أوروبا والعالم بأسره”.
المصدر: مواقع
