شروين المهرة: غرفة الأخبار
حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من أن النظام الصحي في اليمن يواجه ضغوطًا متزايدة في ظل تفشي الأمراض، وانقطاع الإمدادات الطبية، والتراجع الحاد في التمويل الإنساني.
وأضاف المكتب اليوم الخميس في حسابه على منصة إكس أن العاملين في القطاع الصحي يواصلون العمل في ظروف بالغة الصعوبة لضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية للفئات الأكثر احتياجًا، رغم التحديات المتزايدة التي تواجه المنظومة الصحية.
وبحسب المكتب الأممي فإن 22.3 مليون شخص في اليمن يحتاجون إلى مساعدات إنسانية خلال عام 2026، بينهم 12 مليون شخص تستهدفهم خطة الاستجابة الإنسانية بالمساعدات المباشرة.
وأشارت الأمم المتحدة إلى أن خطة الاحتياجات الإنسانية والاستجابة لعام 2026 تتطلب تمويلًا قدره 2.16 مليار دولار أمريكي لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، في وقت لا تزال فيه فجوة التمويل تعيق تنفيذ العديد من البرامج المنقذة للحياة، وعلى رأسها الخدمات الصحية.
وسبق أن شددت الأمم المتحدة على أن استمرار دعم القطاع الصحي يعد أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على الخدمات الأساسية، والحد من تفشي الأمراض، وإنقاذ حياة ملايين اليمنيين الذين يعتمدون على المساعدات الإنسانية.
