شروين المهرة: غرفة الأخبار
حذرت الحكومة اليمنية (المعترف بها دوليا) من كارثة بيئة محتملة في البحر الأحمر، جراء تسرب مواد خطرة من سفينة استهدفتها جماعة الحوثي.
وأدانت الحكومة اليمنية، في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية “سبأ”، قيام جماعة الحوثي باستهداف السفينة البريطانية “روبيمار” التي تحمل كميات كبيرة من مادة الأمونيا والزيوت.
ودعت الحكومة كافة الدول والمنظمات والهيئات المعنية بالحفاظ على البيئة البحرية لسرعة التعامل مع السفينة “روبيمار” ومنع تسرب المواد الخطرة التي تحملها في المياه البحرية، معلنة تشكيل لجنة طوارئ بهذا الخصوص.
وقالت: إن المعلومات الأولية تشير إلى أن السفينة تتجه نحو جزر حنيش اليمنية في البحر الأحمر ما يهدد بوقوع كارثة بيئة كبرى.
في السياق وجه رئيس الحكومة اليمنية “أحمد عوض بن مبارك” بتشكل لجنة طوارئ من الجهات المعنية للتعامل مع ازمة السفينة “روبيمار”.
دعوة الحكومة اليمنية، جاءت بعد ساعات من اتهام القيادة المركزية الأمريكية، جماعة الحوثي، بالتسبب في تسرب بقعة زيت بطول 18 ميلاً بحرياً، وكارثة بيئية محتملة في البحر الأحمر، جراء استهدافها سفينة بريطانية تحمل أكثر من 41 ألف طن من الأسمدة، بقصف صاروخي.
ويوم الإثنين الماضي، أعلنت جماعة الحوثي، إصابة السفينة البريطانية “روبيمار” بعد استهدافها بعدد من الصواريخ خلال إبحارها في خليج عدن، قبل أن تؤكد الجماعة بوقت لاحق غرقها جراء تعرضها لأضرار كبيرة.
ومنذ 19 نوفمبر، تنفذ جماعة الحوثي، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، تقول لها إن صلة بإسرائيل، أو متجهة إليها أو قادمة منها، ردًا على الحرب الدائرة في قطاع غزة.
وألحقت هجمات الحوثيين في البحرين الأحمر والعربي، أضرارا كبيرة بالاقتصاد المصري، وأعاقت حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل.
وأنشأت واشنطن تحالفا بحريا دوليا تقول إن هدفه حماية الملاحة البحرية، ومواجهة التهديدات الحوثية في البحرين الأحمر والعربي، إلا أن الحوثيين قللوا من جدوى ذلك التحالف، وقالوا إنه مني بالفشل.