شروين المهرة: وكالات
جدد وزير الإعلام العماني “الدكتور عبد الله بن ناصر الحراصي”، التأكيد على موقف بلاده الداعم للقضية الفلسطينية والمؤيد لخيارات الشعب الفلسطيني في مواجهة الآلة الإجرامية الإسرائيلية.
وشدد الحراصي في تصريحات خاصة لـ”سبوتنيك” على أن القضية الفلسطينية ليست قضية سياسية، بل هي قضية إنسانية عادلة، مؤكدا أن السلطنة دعت وتدعو لإصلاح كل أوجه الخلل التي تمنع إعطاء أصحاب الحق حقهم.
وأضاف: “القضية الفلسطينية في قلوبنا جميعا، وهي قضيتنا، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم وإبادة وانتهاكات تمس أي إنسان، كما تمسنا نحن العرب”.
وتابع “موقف السلطنة مؤيد للشعب الفلسطيني في مواجهة الآلة الإجرامية الإسرائيلية، كما هو الحال بالنسبة لموقفها “.
وعن موقف بلاده بشأن السلام، قال الوزير العماني، إن السلطنة مع “السلام الحقيقي والصادق، المبني على رؤية صادقة من جميع الأطراف”، مجدد التأكيد على موقف بلاده بشأن إصلاح الاختلالات في المؤسسات الدولية، بما فيها مجلس الأمن الدولي، الذي عرقل قبل يومين التصويت على وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بموجب استخدام الفيتو الأمريكي.
ويواصل الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية ضد قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حينما أعلنت حركة حماس الفلسطينية، التي تسيطر على القطاع بدء عملية “طوفان الأقصى”، حيث أطلقت آلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل واقتحمت قواتها مستوطنات إسرائيلية متاخمة للقطاع، ما تسبب بمقتل نحو 1200 إسرائيلي علاوة على أسر نحو 250 آخرين.
وردت إسرائيل بإعلان الحرب رسميا على قطاع غزة، بدأتها بقصف مدمر، ثم عمليات عسكرية برية داخل القطاع، أسفرت عن وقوع أكثر من 29 ألف قتيل وأكثر من 69 ألف مصاب بين سكان القطاع.