شروين المهرة: متابعات خاصة
كشفت منصة إيكاد للتحقيقات عن تطورات متسارعة في القاعدة العسكرية الإماراتية بجزيرة عبد الكوري في جزيرة سقطرى اليمنية، تتضمن توسيع المدرج الرئيسي، وإنشاء لسان بحري جديد، وظهور مبانٍ جديدة، ومهبط مروحيات.
وتُرجح إيكاد أن هذه التطورات تهدف إلى تعزيز القدرات العسكرية للقاعدة، وجعلها قادرة على استقبال طائرات الشحن العسكري الأمريكية الأكبر، وقاذفات “B-1” الاستراتيجية.
وتزامنت هذه التطورات مع تطويرات في قواعد إماراتية أخرى بالمنطقة، نرجّح أنها لتسريع عملية الطوق الأمني لصد هجمات الحوثيين وردع التصعيدات الإيرانية المحتملة.
وتُشير إيكاد إلى أن هذه التطورات قد تكون جزءًا من تكامل عسكري استخباراتي، يشمل القواعد الإماراتية والغربية المطلة على خليج عدن وباب المندب، مثل قاعدة الريان وميون والمخا.
وتُؤكد إيكاد أن هذه التطورات تُثير تساؤلات حول الأهداف الحقيقية للقاعدة الإماراتية في جزيرة عبد الكوري، ودورها في الصراعات الإقليمية.
وجزيرة عبد الكوري جزءًا من أرخبيل سقطرى الذي سيطر عليه الاحتلال الإمارات عبر مليشيات الانتقالي في يونيو2020م، وتقع بين البحر العربي والمحيط الهندي، ولها أهمية استراتيجية كبيرة كونها تطل على السواحل الإفريقية ويمكن منها التحكم بخط الملاحة الدولية المؤدي إلى باب المندب