شروين المهرة: متابعة خاصة
حذّرت شركات تجارية عالمية، الثلاثاء، من أن الاضطرابات التي تواجه قطاع شحن الحاويات عبر البحر الأحمر قد تستمر حتى النصف الثاني من العام الجاري.
ودعت شركة “ميرسك” الرائدة في التجارة العالمية، في بيان لها، عملاءها من الشركات الدولية، الاستعداد لارتفاع تكاليف الشحن، والبحث عن موانئ بديلة للبضائع المتجهة إلى الساحل الشرقي.
وقال تشارلز، رئيس قسم أميركا الشمالية في “ميرسك، “كونوا مستعدين لاستمرار الوضع في البحر الأحمر حتى النصف الثاني من العام، وعليكم تحديد فترات عبور أطول في خططكم المتعلقة بسلاسل التوريد”.، طبقا لوكالة “رويترز”.
وطالبت “ميرسك”، التي تتنخذ من كوبنهاغن مقرا لها، من عملاءها الاستعداد لارتفاع تكاليف الشحن، والبحث عن موانئ بديلة في المكسيك وشمال غرب المحيط الهادي ولوس انجليس للبضائع المتجهة إلى الساحل الشرقي.
وأشارت، إلى أن الازدحام الشديد في أوكلاند بولاية كاليفورنيا أدى أيضا إلى تأخير عودة سفن الحاويات إلى آسيا لتحميل البضائع، وأدت زيادة مدة الإبحار إلى رفع أسعار الشحن بالفعل.
وقالت “ميرسك”، أنها رفعت القدرة التشغيلية للسفن بنحو ستة بالمئة لتعويض التأخيرات جراء اتخاذ السفن الطريق الأطول حول قارة أفريقيا.
وابتعدت شركات شحن الحاويات الكبرى عن البحر الأحمر وقناة السويس إلى طريق رأس الرجاء الصالح الأطول حول أفريقيا، بعد الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي على السفن.
ومنذ 19 نوفمبر، تنفذ جماعة الحوثي، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، تقول إن لها صلة بإسرائيل، أو متجهة إليها أو قادمة منها، ردًا على الحرب الدائرة في قطاع غزة.
وأعلنت غرف التجارة البريطانية، عن تضرر أكثر من نصف شركات التصدير البريطانية بهجمات الحوثيين في البحر الأحمر وخليج عدن.
وأنشأت واشنطن تحالفا بحريا دوليا تقول إن هدفه حماية الملاحة البحرية، ومواجهة التهديدات الحوثية في البحرين الأحمر والعربي، إلا أن الحوثيين قللوا من جدوى ذلك التحالف، وقالوا إنه مني بالفشل.