شروين المهرة: متابعات خاصة
حذرت منظمة “إيغاد” من كارثة بيئية تُهدد البحر الأحمر جراء غرق سفينة “روبيمار” بعد استهدافها من قبل الحوثيين.
وأوضحت المنظمة أن تسرب الوقود والأسمدة سيُلحق أضرارًا جسيمة بالحياة البحرية والشعاب المرجانية، ممّا يُهدد مئات الآلاف من الوظائف في صيد الأسماك وإمدادات الغذاء والوقود للدول الساحلية.
وأشارت إلى أنّ التعافي من هذه الكارثة قد يستغرق أكثر من 30 عامًا، ممّا يُهدد أيضًا أحد أكثر ممرات الشحن البحري ازدحامًا في العالم.
دعت المنظمة جميع الأطراف إلى تغليب لغة الحوار والعمل على حلّ الأزمة سلميًا لضمان السلامة البحرية وحرية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن.
كما أكدت على مواصلة صياغة موقفها المشترك وخطة عملها الإقليمية للتعامل مع هذه الكارثة.
يُذكر أنّ “إيغاد” هي منظمة اقتصادية إقليمية تعمل على التنمية بين بلدان شرق إفريقيا، وتأسست عام 1996 ويقع مقرها الدائم في جيبوتي.
وتُعدّ هذه الكارثة البيئية بمثابة تحدٍّ كبيرٍ للمنطقة، ممّا يستدعي تضافر الجهود الدولية والإقليمية لاحتواء تداعياتها.