شروين المهرة: غرفة الأخبار
دعا صحفيون وناشطون يمنيون،أطراف الصراع في اليمن، إلى احترام حرية الصحافة وإيقاف الممارسات التعسفية بحق الصحفيين والإعلاميين والتي تتكرر منذ عشر سنوات دون محاسبة الجناة.
جاء ذلك خلال ندوة نقاشية نظمها مرصد الحريات الإعلامية، عبر تقنية الاتصال المرئي، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة (3 مايو)، وبمشاركة 50 صحفيا وناشطا يمنيا في مجالات الحقوق والحريات.
وناقشت الندوة، الوضع الكارثي والتحديات التي تواجه الصحفيين أثناء تأديتهم لأعمالهم الصحفية في مختلف المناطق اليمنية والتي تنوعت بين القتل، والاعتقالات، والتعذيب، والاستجوابات، والمحاكمات بطريقة غير قانونية.
وفي بداية الندوة، استعرض رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي “مصطفى نصر”، بشكل مفصل مختلف الانتهاكات التي مورست ضد الصحفيين ووسائل الإعلام من اعتقالات، وتعذيب، وترهيب، وتجسس، واستدعاءات إلى أجهزة المخابرات، واقتحام ونهب معدات وسائل إعلام محلية ومكاتب التواصل مع القنوات الخارجية.
وقال نصر، إن الجزء الأكبر من تلك الانتهاكات ارتكبت في مناطق سيطرة جماعة الحوثي، “حتى أصبحت مناطقها خالية من الإعلام الحزبي والمستقل”.
من جهتها تطرقت الصحفية “سامية الأغبري”، إلى التحديات التي تواجه الصحفيات من اعتقالات، واعتداءات لفظية، وجسدية، ومضايقات، وتحرش، وابتزاز، ومنعهن من التحرك أو السفر بمفردهن “خصوصًا أنهن في مجتمع تحكمه العادات والتقاليد التي تنظر للمرأة نظرة قاصرة”.
وقالت الأغبري، إن بعض الصحفيات في اليمن توقفن عن العمل أو يلزمن الصمت؛ خوفًا على سلامتهن.
وتحدث الصحفي “نشوان العثماني”، حول التحديات والعوائق التي يواجهها الصحفيون والإعلاميون في مناطق الحكومة اليمنية، والتي تنوعت بين الرقابة والقيود المختلفة، منها إلزامية التراخيص المسبقة مما يصعب عمل الصحفيين
وأضاف العثماني: “في الوقت الذي نرى المناخ الإعلامي في مناطق الحكومة قاتمًا، إلا أنها رغم ذلك أفضل حالًا من مناطق سيطرة جماعة الحوثيين”.
واستعرض في الندوة فيديو قصير يلخص واقع وحجم التحديات والقيود والمضايقات التي تمارس ضد الصحفيين والوسائل الإعلامية في اليمن.