شروين المهرة: خاص
بدء تأثير الرياح الموسمية، اليوم الثلاثاء، على محافظة أرخبيل سقطرى وفقا للخبير المحلي أحمد الرميلي.
وقال الرميلي في منشور بصفحته على موقع فيس بوك، إن تأثير الرياح الموسمية بدء من اليوم، مشيرا إلى أن الجزيرة تتأثر بهذه الرياح كل عام في أربعة أشهر (يونيو- سبتمبر) مضيفا أنها تكون شديدة في الشهرين (يوليو و أغسطس).
وبين أن الرياح تكون أكثر شدة على السواحل والمنخفضات الواقعة في الجهة الشمالية من سقطرى.
وأضاف: أما الجهة الجنوبية والمرتفعات الوسطى فتكون خفيفة جدا.
وتابع: المناطق الوسطى المرتفعة مثل منطقة دكسم وحجهر تكون الأجواء ضبابية باردة مصحوبة بزخات المطر في الغالب ، وتلك الأجواء مثل أجواء حوف في المهرة وصلالة في عمان.
وأكد أن الناس حينها تترك المدن والتجمعات السكنية في تلك الفترة وتذهب إلى الأرياف وبساتين النخيل.
ويقول خبراء محليون إن الرياح الموسمية تضاعف معاناة السكان، جراء توقف حركة ملاحة السفن الصغيرة، الشريان الوحيد الذي يمد الأرخبيل بالخدمات والسلع الأساسية.
ويشهد أرخبيل سقطرى موسم رياح سنوية شديدة، تبدأ في يونيو / حزيران وتنتهي في أغسطس / آب، وتصل سرعتها إلى 50 عقدة.
وترافق هذه الرياح أمواج عاتية، واضطراب في مياه البحر، تعطل حركة الملاحة البحرية من وإلى سقطرى، سواء للركاب أو البضائع، بشكل تام.
وتعيش جزيرة سُقطرى في عزلة طيلة فترة الرياح الموسمية التي تستمر فترةً، من يونيو/حزيران حتى أكتوبر/تشرين الأول ينقطع فيها تموين الجزيرة بالمواد الغذائية والمشتقات النفطية نتيجة ارتفاع الأمواج وهبوب الرياح الشمالية الشديدة التي تصل أحياناً 50 عقدة.
بالمقابل، يشكل موسم الرياح وفرة وزيادة في إنتاج الأسماك، وتصبح أسواق المحافظة وفيرة بأنواع من الأسماك وبأسعار رخيصة مقارنة بالأشهر التي تسبق موسم الرياح.