شروين المهرة: غرفة الأخبار
أكد ناجم محمد زعبنوت عضو لجنة الاعتصام السلمي في محافظتي المهرة وسقطرى أن قضية المهرة تمثل حقوقًا وسيادة واضحة لا تقبل الالتباس أو التفسير الخاطئ. وأوضح أن الاعتصام السلمي الذي تبنوه منذ البداية يهدف إلى حماية أمن واستقرار المحافظة، والحفاظ على نسيجها الاجتماعي من أي انقسامات أو فتنة.
وأشار زعبنوت إلى رفضهم القاطع لأي إجراءات أو مسارات تتجاوز إرادة أبناء المهرة، أو تمس استقلال قرارها ووحدتها الاجتماعية والجغرافية. وأضاف أن قوة القضية تكمن في عدالة المطالب ووعي أبناء المحافظة، وليس في رفع الأصوات التي تسعى لإثارة النزاعات والخصومات.
كما شدد على رفض أي خطاب تحريضي يستهدف النسيج الاجتماعي للمهرة أو يسعى لتفكيك وحدتها تحت أي مبرر، مؤكدًا ضرورة طرح الرؤى والمشاريع السياسية، بما في ذلك مشروع إقليم المهرة وسقطرى، ضمن إطار وطني مسؤول بعيدًا عن الاستقطاب والمصالح الشخصية.
ونوه إلى أهمية الحفاظ على العلاقات الأخوية مع المحافظات المجاورة، خاصة حضرموت، التي تربطهم بها روابط تاريخية وجوار ومصير مشترك. وأكد أن القضية ليست ضد أي طرف محلي أو إقليمي أو دولي، بل هي مع المهرة وسقطرى وحقوق أبنائهما في ظل يمن اتحادي يحترم إرادة مكوناته.
واختتم زعبنوت بتأكيد استمرار الاعتصام السلمي والموقف الثابت، مع الحفاظ على خطاب متزن يدافع عن القضية ويصون المجتمع ويعزز الأمن القومي لدول الجوار، معربًا عن الأمل في مستقبل مزدهر للمهرة وسقطرى واليمن بأكمله.
