محلي

أعضاء في الكونغرس الأمريكي يشككون في جدوى استراتيجية بايدن باليمن

شروين المهرة: متابعة خاصة

شكك أعضاء بمجلس الشيوخ الأميركي، في استراتيجية الرئيس “جو بايدن” في اليمن، وطالبوا البيت الأبيض بالحصول على تفويض من الكونغرس للعمل العسكري المستمر ضد اليمن.

وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ ” السناتور بن كاردين” إن “إدارة بايدن يجب أن تسعى للحصول على تفويض من الكونغرس”، حسبما ذكرت وكالة “رويترز”.

وهو ما أكد عليه رئيس اللجنة الفرعية للشرق الأوسط التابعة للجنة العلاقات الخارجية السناتور “كريس ميرفي”، والذي قال إنّ “الدستور يقتضي أن يفوض الكونغرس بأعمال الحرب”، طبقا لذات الوكالة.

وفي سياق متصل، أقر قائد الأسطول الخامس الأميركي “جورج ويكوف” بصعوبة التأكد من نجاح محاولات إضعاف الحوثيين، إلا أنه قال إن بلاده غيرت طريقة عمل الحوثيين.

وقال “ويكوف” الذي تولى منصبه مطلع شهر فبراير الجاري، في تصريحات صحفية، إن الضربات الجوية على الحوثيين منذ أكثر من شهر لم تردعهم، معبرا عن أمله أن تجعلهم الضغوط الدبلوماسية يوقفون هجماتهم على السفن.

وأكد أن الحوثيين لديهم تقنيات عسكرية ويحصلون على مساعدة لتطويرها من أطراف أخرى، كما لديهم القدرة على توجيه ضربات تجعل منطقة جنوب البحر الأحمر في خطر.

بدورها قالت جماعة الحوثي، الثلاثاء، إن بإمكانها إعادة تقييم عملياتها العسكرية في البحر الأحمر إذا توقف “العدوان والحصار الإسرائيلي على قطاع غزة”.

وأكد المتحدث باسم جماعة الحوثي “محمد عبد السلام” لوكالة “رويترز”، أن توقف الهجمات على سفن الشحن في البحر الأحمر مرهون بتوقف “العدوان والحصار على غزة.

وعن مصير الهجمات الحوثية في حالة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، قال “عبد السلام” إنَّه سيجري إعادة تقييم الوضع إذا انتهى الحصار وسُمح للمساعدات الإنسانية بالدخول بحرية إلى غزة.

في غضون ذلك، نقلت صحيفة “نيويورك تايمز”، عن مسؤولين أمريكيين وإيرانيين، قولهم إن طهران طلبت من الفصائل المسلحة التي تدعمها في الشرق الأوسط، الحد من هجماتها على الأهداف الأميركية في ظل قلقها من إشعال حرب مفتوحة مع الولايات المتحدة.

والإثنين الماضي، قللت وسائل إعلام بريطانية، من جدوى الهجمات الأميركية البريطانية على جماعة الحوثي في اليمن، ووصفتها بغير الفعالة وعديمة الأثر.

وقال “UNHERD”، وهو موقع بريطاني للأخبار والرأي، إنّ “الهجمات الأميركية – البريطانية على اليمن أتت بنتائج عكسية”، وكانت بمنزلة “إثارةٍ لعش الدبابير”.

وطبقا لتقرير إحصائي نشره الموقع، فإنّ الهجمات الأميركية – البريطانية، التي بدأت في 12 كانون الثاني/يناير الماضي، رفعت معدل الهجمات في البحر الأحمر من 0.38 يومياً قبل ذلك التاريخ، إلى 0.53 بعده.

وأكد الموقع البريطاني، أن الهجمات -علاوةً على انعدام تأثيرها- تزوّد خصوم الولايات المتحدة، وفي طليعتهم الصين وإيران، بمعلوماتٍ استخبارية عن الأنظمة الدفاعية البحرية الغربية التي يمكن استخدامها في أي صراع مستقبلي، “ما يثير تساؤلات جدية حول الحكمة من العمل العسكري.”

ومنذ 19 نوفمبر، تنفذ جماعة الحوثي، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، تقول إن لها صلة بإسرائيل، أو متجهة إليها أو قادمة منها، ردًا على الحرب الدائرة في قطاع غزة.

وأعلنت غرف التجارة البريطانية، عن تضرر أكثر من نصف شركات التصدير البريطانية بهجمات الحوثيين في البحر الأحمر وخليج عدن.

وأنشأت واشنطن تحالفا بحريا دوليا تقول إن هدفه حماية الملاحة البحرية، ومواجهة التهديدات الحوثية في البحرين الأحمر والعربي، إلا أن الحوثيين قللوا من جدوى ذلك التحالف، وقالوا إنه مني بالفشل.

تابعوا شروين المهرة على شروين المهرة

إقرأ أيضاً

صاروخ باليستي أطلق من اليمن يدمر مواقع للاحتلال وسط تل أبيب

المحرر

جماعة الحوثي تبث مشاهد لإطلاق صاروخين بالستيين على تل أبيب

المحرر

أبين… مقتل أربعة جنود في كمين يعتقد أنه للقاعدة ونهب سيارتهم

ماريا

تعز.. السلطات الأمنية تتسلم 2 من المطلوبين في قضية وفاة مواطن تحت التعذيب

ماريا

قبائل عنس تُمهل جماعة الحوثي 48 ساعة لإلغاء قرارها بالعفو عن قاتل أحد أبنائها وتهدد بالتصعيد

ماريا

حركة حماس تدين العدوان الصهيوني على اليمن

ماريا