شروين المهرة: خاص:
أعلنت الهيئة التنفيذية لما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي، في مديرية سيحوت، بمحافظة المهرة، استقالة جماعية، احتجاجا على ما وصفته بـ”الإقصاء والتهميش”، في خطوة تؤكد كما يقول مراقبون، تصاعد حالة الرفض الشعبي والمجتمعي لأجندة الاحتلال السعودي الاماراتي في محافظة المهرة، شرقي اليمن.
وحملت مذكرة الاستقالة، التي ذيلت بختم الهيئة وتوقيعات جميع الأعضاء، اتهامات لقيادة الانتقالي في المهرة، بممارسة التعسفات والإقصاءات بحق أبناء مديرية سيحوت في مختلف المناصب القيادية.
وبررت المذكرة، أسباب الاستقالة، باستبعاد “سيحوت”، من التمثيل في هيئات المجلس العليا، والأمانة العامة، ومختلف الدوائر.
وأشارت الهيئة إلى حالة الفشل والاخفاق الذي رافق فعالية إشهار المجلس الانتقالي في المهرة، حيث رفضت مديريات بأكملها المشاركة في فعالية الإشهار، في حين انسحبت بقية المديريات من قاعة الإشهار، باستثناء مديرية سيحوت، التي حرصت على إنجاح الفعالية وقدمت الكثير من التنازلات مقابل القليل من الوعود التي لم تنفذ، وفق مذكرة الاستقالة.