شروين المهرة: ترجمة خاصة
أكملت المدمرة الأمريكية “يو إس إس كارني” مهمتها في البحر الأحمر وعادت إلى الولايات المتحدة بعد تحقيقها لإنجازات ملحوظة في مواجهة الحوثيين، حيث تمكنت من تدمير أكثر من 50 هدفًا خلال فترة انتشارها التي استمرت نحو ستة أشهر.
وفقًا لتقرير نشره موقع “أطلس نيوز”، لعبت “يو إس إس كارني” دورًا حيويًا في عمليات اعتراض الصواريخ والطائرات بدون طيار التي كانت تستهدف السفن التجارية في المنطقة.
وفي 19 أكتوبر 2023، شهدت السفينة اشتباكها الأول حيث اعترضت صواريخ كروز وطائرات بدون طيار متفجرة أُطلقت من مناطق الحوثيين باتجاه إسرائيل.
وتواصلت العمليات في 3 ديسمبر، حيث استجابت “يو إس إس كارني” لإشارات استغاثة من ثلاث سفن تجارية تعرضت لهجمات صاروخية حوثية، واعترضت طائرات بدون طيار متفجرة.
وخلال الأشهر الثلاثة التالية، واصلت السفينة مهامها في اعتراض الطائرات بدون طيار والصواريخ، وشاركت في الاستجابة الطارئة للهجمات على السفن التجارية.
كما نجحت في اعتراض صاروخ باليستي بواسطة نظام SM-6، مما يعد أول استخدام قتالي مؤكد لهذا النظام.
وفي منتصف أبريل، تصدت “يو إس إس كارني” لعدة صواريخ باليستية خلال هجوم إيراني انتقامي ضد إسرائيل.
وفي المجمل، شاركت السفينة في 51 اشتباكًا، معترضةً 30 طائرة بدون طيار وستة صواريخ على الأقل.
وأشار التقرير إلى أن “يو إس إس كارني” تمكنت من تدمير الأسلحة التي أطلقها الحوثيون، بما في ذلك صواريخ كروز والصواريخ الباليستية المضادة للسفن، والأنظمة غير المأهولة، مؤكدةً بذلك فعالية دورها في حماية الملاحة البحرية والأمن الإقليمي.