شروين المهرة: دويتشة فيلة
في حادثة أثارت جدلاً واسعاً، تسربت تفاصيل جديدة عن خطط عسكرية أميركية ضد الحوثيين عبر دردشة جماعية، مما دفع المعارضة الديموقراطية للمطالبة بتحقيق شامل، بينما تحاول ادارة ترامب تهدئة العاصفة.
أعلن البيت الابيض اليوم الأربعاء (26 مارس/آذار 2025) أنالرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يزال يثق بفريقه للأمن القومي، وذلك لدى سؤاله عن إمكان الاستغناء عن أي من أعضاء هذا الفريق بعد تسريب مضمون محادثة عن الضربات الأميركية على اليمن.
وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الاميركية كارولاين ليفيت للصحافيين “ما يمكنني قوله بشكل مؤكد هو ما تحدثت عنه للتو مع الرئيس. إذ لا يزال يثق بفريقه للأمن القومي”.
هذا وأعرب مستشار الأمن القومي الأمريكي مايك والتز عن تحمله “المسؤولية الكاملة” عن تسريب خطة عسكرية بشأن توجيه ضربةللحوثيين في اليمن، مضيفا أن البيت الأبيض يمضي قدما في هذا الشأن.
وبحسب تقرير نشرته مجلة “ذا أتلانتيك” يوم الإثنين، يبدو أن والتز أضاف عن طريق الخطأ رئيس تحرير المجلة، جيفري غولدبرغ، إلى مجموعة دردشة ضمت 18 مسؤولا بارزا في الإدارة يناقشون التخطيط للضربة العسكرية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: “مايكل والتز تعلم الدرس، وهو رجل جيد” كما أشار إلى أن الخطأ ربما كان بسبب أحد مساعدي والتز، حيث قال: “كان أحد أفراد فريق مايكل على الهاتف. أحد الموظفين كان لديه رقم غولدبرغ في القائمة”.
دعوات لفتح تحقيق
وأثارت الواقعة مطالبات من قادة المعارضة في مجلس الشيوخ الأمريكيبفتح تحقيق. ووصف الديمقراطي تشاك شومر زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ الخرق بأنه “سلوك هواة” في منشور عبر منصة إكس.
وكتب شومر: “إن هذا النوع من الخروقات الأمنية هو ما يتسبب في مقتل الأشخاص وحصول أعدائنا على الأفضلية، ووقوع أمننا القومي في الخطر”، ودعا إلى فتح “تحقيق شامل في كيفية حدوث هذا والضرر الذي تسبب به”.
وكانت مجلة “ذا أتلانتيك” قد ذكرت أمس الاثنين أن كبار مسؤولي الأمن القومي في إدارة ترامب أرسلوا خططا عسكرية لضربات مرتقبة في اليمن عبر دردشة جماعية في تطبيق مراسلة آمن، وكان من بين المشاركين في الدردشة غولدبرغ. وأكد مجلس الأمن القومي أن سلسلة الرسائل “تبدو حقيقية”، وفقا للتقرير.
من جانبه، قال ترامب للصحفيين إنه لم يكن على علم بهذا الخرق المحتمل للبروتوكول.
ومن المقرر أن يقدم كبار مسؤولي الاستخبارات في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء، إفادة لأعضاء مجلس النواب بشأن التهديدات العالمية التي تواجه الولايات المتحدة، وسط توقعات بأن يواجهوا تساؤلات جديدة حول استخدامهم لمجموعة دردشة لمناقشة خطط شن ضربات عسكرية في اليمن.