شروين المهرة: حضرموت
أفادت مصادر ميدانية باستسلام قياديين بارزين في المجلس الانتقالي الجنوبي، الممول إماراتيًا، هما محمد الزبيدي وعلي الكثيري، لقوات درع الوطن اليمنية، وذلك عقب محاصرتهما في وادي وصحراء محافظة حضرموت أثناء محاولتهما الفرار من مدينة سيئون.
وبحسب المصادر، فإن قوات درع الوطن تمكنت من تطويق القياديين بعد عملية ملاحقة دقيقة، أجبرتهما على تسليم أسلحتهما، قبل السماح لهما بالمغادرة، في خطوة عُدّت تأكيدًا على سيطرة القوات الحكومية على الموقف الميداني في المنطقة.
وفي السياق ذاته، بثّت قناة العربية السعودية لقطات مصورة من الجو، أظهرت عملية محاصرة القياديين في مليشيا الانتقالي بوادي وصحراء حضرموت، أثناء محاولتهما الهروب من سيئون، ما يعكس حجم الضغط العسكري الذي واجهته عناصر الانتقالي في المحافظة عقب العملية العسكرية الحكومية ضد الانفصاليين.
ويأتي هذا التطور عقب العمليات العسكرية لقوات درع الوطن في حضرموت، ضمن مساعٍ لتعزيز الأمن والاستقرار، وبسط سيطرة الدولة، وإنهاء أي وجود مسلح خارج إطار المؤسسات الرسمية، وسط دعم ومتابعة من التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية.
