شروين المهرة: رصد خاص
آثار إعلان عضو مجلس القيادة الرئاسي سلطان العرادة بفتح الطريق الرئيسي الرابط بين محافظتي مارب وصنعاء ردود فعل واسعة تشيد بالخطوة التي تطال انتظارها أكثر من تسع سنوات.
وقال العرادة ومعه رئيس أركان الجيش اليمني صغير بن عزيز دشنا فتح الطريق الرابط بين مأرب وصنعاء عبر فرضة نهم من جانب واحد”.
كما تم تأسيس نقطة تفتيش أمنية في الطريق الرابط بين “مأرب – صنعاء” عبر الفرضة، وفقاً للمراسل.
وأعربت السلطات الشرعية اليمنية، عن أملها بقيام الطرف الآخر (في إشارة للحوثيين) بخطوة مماثلة لتسهيل تنقلات المواطنين.
وشهد طريق “مأرب-صنعاء” العديد من المعارك والاشتباكات والقصف والتدمير، مما أدى لإغلاقه أو تعطيله أو تحويل مرتاديه لطرق بديلة غير آمنة.
ويبلغ طول طريق مأرب صنعاء 175 كم (108 ميل) ويستغرق السير فيه بالسيارة حوالي 3 ساعات، ويبدأ الطريق في مدينة مأرب، ثم يتجه شمالًا عبر محافظة الجوف، ثم يدخل محافظة صنعاء وينتهي في أمانة العاصمة.
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعل واسع مع الخطوة التي قام بها العرادة، ومن بينها المركز الأمريكي للعدالة الذي ثمن إعلان عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ مأرب “سلطان بن علي العرادة” فتح الطريق الرابط بين مأرب وصنعاء عبر فرضة نهم من جانب واحد.
وأكد على أهمية هذه الخطوة في التخفيف عن الأفراد في ظل معاناة المواطن اليمني في السفر عبر الطرق البديلة، داعياً جماعة الحوثي لاتخاذ خطوة مماثلة عبر فتح جميع الطرقات في كافة المدن التي تسيطر عليها وضرورة إنهاء الانتهاكات ضد حق التنقل الممتدة منذ سنوات.
ويقول الناشط عامر السعيدي إنه لا يعرف معنى أن تُفتح طريق صنعاء مأرب، إلا من فقد قريبا له في طريق الصحراء أو انتظر أطفاله وهم يقطعون صحراء مزروعة بالألغام ومفتوحة للحرب وقطاع الطرق واحتمالات التيه والضياع والموت وعناء السفر لساعات طويلة بسبب إغلاق الطريق الرئيسي الذي يستغرق بين ساعة إلى ساعتين حتى تصل صنعاء أو تعود منها إلى مأرب.
وأكد أنه بإعلان الشيخ سلطان العرادة فتح الطريق من طرف واحد، أصبحت الكرة في ملعب الحوثيين والمجتمع والمنظمات والنشطاء.
وكتب الناشط أحمد العباب توضيحا يقول فيه إن طريق مارب المؤدي إلى فرضة نهم وصنعاء: هي الطريق الدولية الإسفلتية الرئيسية والأقرب إلى صنعاء بمسافة ساعتين فقط.
وأضاف أن مراوغة الحوثيين بطريق صرواح صنعاء فقط للتهرب من المسؤولية بعد اعلان العرادة فتح الطريق، لان طريق صرواح الوتده غير اسفلتيه وكذلك لا تستطيع القاطرات والنقل الثقيل المرور عبرها.
وعلق الباحث والصحفي يحيى الأحمدي قائلا: بعد إعلان قيادة الشرعية فتح طريق مارب نهم صنعاء، فإن الوضع الطبيعي أن يبادر الحوثيون بعمل مماثل تيسيرا لشعب عالق في الطرقات.
وأضاف: وفي حال تلاعب أي طرف فإن الشعب صاحب المصلحة العليا مطالب بفعل شيء من أجل نفسه لا أن يبقى على الرصيف إلى مالا نهاية، هذا الوضع الطبيعي لأي شعب حي.