محلي

في العام العاشر للحرب .. رغبة “حوثية” بالسلام ومخاوف دولية من توسع الصراع

شروين المهرة: خاص

عاما عاشرا للحرب يستقبله اليمنيين بالكثير من المخاوف والقليل من الآمال، في ظل تعثر جهود السلام الأممية، وتزايد المخاوف الدولية من إستحالة تحقيق سلام شامل ومستدام في بلد دمرته تسع سنوات من القتال.

في صنعاء، يعلن الحوثيون رغبتهم الجادة في السلام. وفي عدن توحد الشرعية قواها على نحو غير مسبوق منذ بدء القتال، وتلوح بالحرب كخيار آخير لاستعادة الدولة، بعد أن فشلت جهود السلام.

يصادف اليوم الثلاثاء (26 مارس/ آذار)، الذكرى التاسعة للحرب في اليمن، وفي هذه المناسبة، دعت جماعة الحوثي، قيادة التحالف السعودي الإماراتي إلى “المضي قدماً نحو إحلال السلام المستدام وإنهاء العدوان”.

وقال رئيس مجلس الحكم التابع للحوثيين، مهدي المشاط، مساء الإثنين، “نؤكد حرصنا التام والمتجدد على المضي قدما في طريق السلام ونطمئن الجميع بأن اليمن لا تمثل خطرا على أحد”، بحسب ما نقلت فضائية المسيرة الحوثية.

وطالب المشاط في خطاب عشية الذكرى العاشرة لانطلاق “عاصفة الحزم” العسكرية، قيادة التحالف الذي تقوده السعودية إلى توقيع وتنفيذ خارطة السلام التي تم التوصل إليها مع الرياض، مؤكدا “حرصهم على المضي قدماً في طريق تحقيق السلام”.

وأضاف: “أدعو قادة التحالف إلى المضي قدما نحو إحلال السلام المستدام”، مؤكدا أن جماعته بإحياء هذا اليوم لا تحتفي بالحرب التي “فرضت علينا وإنما بقرار الدفاع وبصمود شعبنا”، حد تعبيره.

رغبة الحوثيين بالسلام، تزامنت مع الإعلان عن توقف خارطة الطريق الأممية للسلام في اليمن، وهي رغبة أمريكية في الأساس، جراء التصعيد العسكري المتزايد لجماعة الحوثي في البحر الأحمر، المهدد لسلامة الملاحة البحرية العالمية.

والأسبوع الماضي، أعلنت الحكومة الشرعية (المعترف بها دوليا) الشروع في اتخاذ تدابير للتعامل مع ما أسمته بـ”الواقع الجديد الذي فرضه التصعيد الحوثي في البحر الأحمر”، وهو ما عزز المخاوف الدولية والأممية من عودة الصراع في اليمن إلى مربعه الأول.

وهيمنت النبرة المتشائمة على الإحاطة الأخيرة للمبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ أمام مجلس الأمن الدولي، والتي توقع من خلالها إمكانية عودة المواجهات العسكرية في اليمن، وأقر باستحالة تحقيق السلام في ظل التدخلات الإقليمية لحرب غزة، وتداعياتها في البحر الأحمر.

ومع أنّ وقفًا لإطلاق النار المستمر بحكم الامر الواقع، أدى إلى تراجع الأعمال العدائية قياسًا بالأعوام السابقة، إلا أن القتال لم يتوقف في بعض الجبهات بمأرب والضالع وتعز، في ظل التحشيد العسكري المتواصل لأطراف النزاع.

تابعوا شروين المهرة على شروين المهرة

إقرأ أيضاً

ذمار.. اتحاد الأدباء يستعيد مقره بعد سنوات من السطو والنزاع القضائي

ماريا

وفاة الشاعرالكبير سلطان الصريمي بعد صراع مع المرض

ماريا

حضرموت…”بن ماضي” يفتتح مبنى المجمع الحكومي في المكلا

ماريا

مؤسسة موانئ البحر الأحمر تنفذ وقفة احتجاجية تنديدا بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي على موانئها

ماريا

الجوف… مقتل مواطن إثر انفجار لغم زرعته جماعةالحوثي

ماريا

الحراك الثوري يؤيد مخرجات اللقاء الموسع الرافض لزعزعة أمن واستقرار المهرة

المحرر