أحمد الرميلي
ما من لغة في العالم إلا وترتبط ارتباطا وثيقا بالعادات والتقاليد والأعراف الاجتماعية والمعتقدات القديمة ، تقوى اللغة بقوة تلك العادات وتضعف بضعفها.
وما من عادة وعرف يموت إلا وتموت معه آلاف الكلمات.
وهذه أخطر المهددات التي تواجه اللغة السقطرية ، فقد هجرت الناس الكثير من ذلك وماتت الكثير من الألفاظ.
السحر مثلا وممارسته لدى السقطريين قديما تتعلق به ألفاظ كثيرة لا تمارس خارجه. لكن بفضل الإسلام والدعوة إليه انقرضت تلك الممارسات الخاصة بالسحر والحمد لله. ولا نريد عودة تلك الأفعال التي تتعارض مع الإسلام الحنيف ، لكن ما نتمناه أن تحفظ تلك الألفاظ كلها في معاجم وكتب يتم الرجوع إليها عند الحاجة.
من هذه الألفاظ التي ماتت مع موت ممارسة السحر مثلا:
– مكولي.
– رحاضه.
– محلاله.
– ضيربه.
– أجنن.
– سافر.
– بيلوله.
– بديه.
– حدويب
– جزوهر.
– أدم.
– حبور.
– سعه.
– صدهاتن.
هذا غيض من فيض من العديد من الألفاظ الميتة.
ولا أبالغ إذا قلت أن 95٪ من السقطريين لا يعرفون ماذا تعني تلك الألفاظ وما هي مدلولاتها.