شروين المهرة: سليمان هجران الجدحي
في مدينه قشن ظهر اليوم بجانب الماركيت هناك مجموعه من الأشخاص يعملون في طبخ العيد وتجهيزها جاهزة بواسطة تنانير وتعمل بشكل مشاكيك في التنور حيث لها مداق مستساغ والطلب عليها بشكل ممتاز.
وجبه العيد السردين هي من الوجبات الشعبية بالمهرة ولها موسم يأتي في ما يسمى (هوجر) وتزداد جودتها مع دخول (الصرب اوصيرب ) خلال الأيام القليلة القادمة.
وموسم السردين ظهوره يظهر بداية سبتمبر من كل عام ويستمر عده أشهر. شهر سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر وديسمبر.
وهناك صيادين متخصصين فيما يسمى (غدف العيد وهو عباره عن شبك مكون من عنصر الرصاص ويتشكل على حبيبات دائريه بأطراف الشبك ليثقل وليسهل عمليه الغدف عند الصياد.
هناك ليس كل صياد يمتهن عمليه الغدف فلها صياد ماهر وشافي في عمليه الغدف. تستخدم العيد بشكل خضار مع الوجبة الرئيسية بالمهرة بعد الظهر مع الأرز والبعض يأكلها مع الخبز والتمر.
وايضا تستخدم في المساء مع الخبز وهكذا حسب رغبه الشخص نفسه.
أيضا تستخدم العيد بعد تجفيفها لتأكلها بعض الحيوانات مثل الإبل والماعز والأبقار وبعض المزارعين يستخدموها قبل أن يتم طبخها وتجفيفها في آبار مزارعهم لأجل تنشيط الزرع في مزارعهم هذا يستخدم قديمًا.
وأيضا يتم استخراج منها الصيغة بالمهرية (صفت) قديمًا ويتم تصديرها للخارج بداخل (تنك).
كثر الله خيرات بلادنا فهي تعد ثروة ثمينة في المهرة، ونتمنى من الجهات المسؤولة ومن أهل المهرة المحافظة على ثروات بلادهم فهي تعتبر دخرا في معيشتهم اليومية.