شروين المهرة: غرفة الأخبار
أعرب الأكاديمي أحمد الرميلي عن استنكاره الشديد لإغلاق “جامعة أرخبيل سقطرى” و”معهد أرخبيل سقطرى الفني” بشكل مفاجئ، معتبراً هذا الإجراء “عبثاً” يهدد مستقبل مئات الطلاب، واتهم جهات إماراتية بالوقوف خلفه ضمن “انتقام من اليمنيين عموماً والسقطريين خصوصاً”.
وفي منشور مطول، أوضح الرميلي أن الجامعة التي أُنشئت بقرار وزاري، يدرس فيها قرابة 700 طالب وطالبة في تخصصات مختلفة، وجدت نفسها مع المعهد الفني (الذي يدرس فيه أكثر من 160 طالباً وطالبة في سبعة تخصصات) أمام قرار إغلاق تعسفي.
وطالب الرميلي بـ “محاكمة وتقديم للعدالة” كل من مالك المؤسسة، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومحافظ محافظة أرخبيل سقطرى، واصفاً إياهم بـ “شركاء في هذا العبث”. كما قدم مقترحات عاجلة وطويلة الأجل لحل الأزمة، تشمل: دعم الجامعة بالميزانية الكافية لتشغيلها وتمكين الطلاب من مواصلة دراستهم لهذا العام.
كما طالب بتحويل الجامعة إلى مؤسسة حكومية ودعمها من قبل الدولة بدءاً من العام الدراسي المقبل.
ووجه الرميلي انتقادات حادة لما وصفه بـ “الانتهاكات الإماراتية” في سقطرى، قائلاً: “الإمارات تخبط خبط عشواء… وتمارس أبشع التصرفات التي لا تمت إلى الأخلاق بصلة”.
وأكد أن الأعمال الإماراتية في الجزيرة “لا تمت إلى الأعمال الإنسانية بصلة، ولا علاقة له بفعل الخير، وهذا ما ظهر بوظوح وانكشف بجلاء”.
كما علق على الدفاع عن هذه الإجراءات من قبل بعض الأصوات، قائلاً: “أعجب لمن يتباكون على الإمارات وخروجها بعد الذي نرى ونسمع”، معتقداً أن “تلك النياحة لم تصدر إلا من الذي فقد مصلحته الشخصية، وهؤلاء شركاء في كل الفضائح والكوارث”.
واختتم مناشداً “مملكة الإنسانية وحكومتنا الشريفة” بضرورة سد الفجوات التي يتعمد – وفقاً له – الطرف الإماراتي إيجادها في قطاع التعليم بسقطرى.
