شروين المهرة: غرفة الأخبار
بدأت وزارة الخارجية السودانية دراسة ترتيبات لإجلاء رعاياها من اليمن عبر المنافذ البرية، عقب توقف حركة الطيران في مطار عدن نتيجة التطورات العسكرية الأخيرة في جنوب البلاد.
وقالت الوزارة السودانية، في بيان، السبت إنها شرعت في التخطيط لخيارات بديلة لإجلاء المواطنين السودانيين، بعد تعذر الإجلاء الجوي في الوقت الراهن بسبب تعليق الرحلات من مطار عدن، على خلفية المواجهات العسكرية التي شهدتها المنطقة، والتي أعقبت هجمات نفذها فصيل مدعوم من الإمارات، ما استدعى تدخلاً من التحالف الدولي بقيادة السعودية لوقف تقدمه.
وأوضحت الخارجية السودانية أنها تواصل اتصالاتها مع السلطات اليمنية المختصة لبحث إمكانية تنظيم عملية الإجلاء، مشيرة إلى أن خيار النقل البري يُعد من بين البدائل المطروحة حاليًا.
وأكدت الوزارة أنها تتابع أوضاع أفراد الجالية السودانية في مختلف المناطق اليمنية، لافتة إلى أن السفارة السودانية على تواصل مستمر مع أبناء الجالية في شمال وجنوب اليمن، وكانت تدرس، قبل التطورات الأخيرة، تنظيم عودة الراغبين منهم إلى السودان.
وشددت وزارة الخارجية على أن عودة المواطنين السودانيين الراغبين في ذلك من اليمن أو من غيرها من الدول تظل أولوية دائمة، مؤكدة حرصها على تنفيذ أي عمليات إجلاء بأفضل السبل الممكنة، وبما يضمن سلامة المواطنين وكرامتهم.
وأكدت الوزارة أن رعاية مصالح السودانيين في الخارج، وضمان سلامتهم، وتقديم الخدمات القنصلية اللازمة لهم، تمثل أولوية ثابتة لعمل السفارات والبعثات الدبلوماسية السودانية حول العالم.
ولا تتوفر إحصاءات دقيقة عن أعداد السودانيين المقيمين في اليمن، إلا أن البلاد كانت تحتضن، قبل اندلاع النزاع، آلاف المغتربين السودانيين العاملين في مجالات متعددة، أبرزها قطاع التعليم.
المصدر: المهرية نت
