<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مقالات الأرشيف - شروين المهرة</title>
	<atom:link href="https://sherwinalmahra.com/category/articles/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sherwinalmahra.com/category/articles</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 19 Jan 2026 15:49:50 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9</generator>

<image>
	<url>https://sherwinalmahra.com/wp-content/uploads/2024/02/cropped-logo-1-1-32x32.png</url>
	<title>مقالات الأرشيف - شروين المهرة</title>
	<link>https://sherwinalmahra.com/category/articles</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">229670227</site>	<item>
		<title>صدمة الشرعنة: حين يُمنح الانفصال غطاءً رسميًا</title>
		<link>https://sherwinalmahra.com/33138</link>
					<comments>https://sherwinalmahra.com/33138#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المحرر]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2026 15:49:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sherwinalmahra.com/?p=33138</guid>

					<description><![CDATA[<p>ما جرى في الرياض لم يكن لقاءً عابرًا ولا حوارًا تمهيديًا، بل لحظة صادمة في تاريخ الأزمة اليمنية، لأنها للمرة الأولى تُقدَّم شرعنة الانفصال بوصفها مسارًا سياسيًا مشروعًا، لا تمرّدًا على الدولة ولا خروجًا عن الإجماع الوطني، بل خيارًا يُناقَش علنًا تحت رعاية التحالف نفسه. الصدمة لا تكمن فقط في...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://sherwinalmahra.com/33138">صدمة الشرعنة: حين يُمنح الانفصال غطاءً رسميًا</a> أولاً على <a href="https://sherwinalmahra.com">شروين المهرة</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ما جرى في الرياض لم يكن لقاءً عابرًا ولا حوارًا تمهيديًا، بل لحظة صادمة في تاريخ الأزمة اليمنية، لأنها للمرة الأولى تُقدَّم شرعنة الانفصال بوصفها مسارًا سياسيًا مشروعًا، لا تمرّدًا على الدولة ولا خروجًا عن الإجماع الوطني، بل خيارًا يُناقَش علنًا تحت رعاية التحالف نفسه.</p>
<p>الصدمة لا تكمن فقط في مضمون ما طُرح، بل في الصمت الذي قوبل به، وفي انكشاف حجم التواطؤ، وكأن اليمنيين يُطلب منهم التكيّف مع حقيقة جديدة: أن وحدة البلاد لم تعد خطًا أحمر، بل ملفًا قابلًا للتفاوض والتجزئة.</p>
<p><strong>سقوط الخطاب… وانتهاء الأسطورة </strong></p>
<p>لسنوات، بُني خطاب “الشرعية” على ثنائية مقدسة: الوحدة والدولة. قيل إن الحرب خيضت دفاعًا عن اليمن الموحد، وإن التحالف جاء لإنقاذ الدولة لا لتفكيكها. لكن ما حدث في الرياض أسقط هذا الخطاب دفعة واحدة، وبلا رتوش.</p>
<p>كيف يمكن لمن ادّعى الدفاع عن الوحدة أن يصمت أمام مشهد تُرفع فيه أعلام دولة سابقة، وتُعزف أناشيد انفصالية، ويُناقش “استعادة دولة الجنوب” تحت رعاية من زعموا أنهم حماة الشرعية؟</p>
<p>السقوط هنا ليس سياسيًا فقط، بل أخلاقيًا ورمزيًا، إذ تبيّن أن الخطاب لم يكن سوى غطاء مؤقت، سقط فور انتهاء صلاحيته.</p>
<p><strong>من شركاء إلى فائض سياسي </strong></p>
<p>الأكثر إهانة في المشهد، ليس ما قيل، بل من غاب. الحكومة، ومجلس القيادة الرئاسي، ورشاد العليمي نفسه، لم يكونوا طرفًا في لحظة مصيرية تُعاد فيها صياغة مستقبل البلاد.</p>
<p>التحالف لم يعد يرى فيهم شركاء ولا حتى وسطاء، بل عبئًا سياسيًا يمكن تجاوزه. جرى التعامل مباشرة مع القوى الانفصالية، في رسالة فجة: أنتم خارج المعادلة.</p>
<p>هذا التجاوز لم يكن صدفة، بل نتيجة طبيعية لمسار طويل من التبعية، أوصل هذه الكيانات إلى موقع المتفرج، بعد أن فقدت قرارها وشرعيتها معًا.</p>
<p><strong>احتقار معلن لا سوء تفاهم </strong></p>
<p>ما حدث ليس سوء تقدير، ولا خللًا بروتوكوليًا، بل احتقار سياسي معلن. التحالف الذي استخدمهم غطاءً في مرحلة سابقة، قرر اليوم الاستغناء عنهم، بعد أن استُنفدت وظيفتهم.</p>
<p>لم يعد بحاجة لشرعية لفظية، ولا لخطاب وحدة، بل لمسارات مباشرة تحقق مصالحه، حتى لو على حساب تفكيك الدولة التي قال إنه جاء لحمايتها.</p>
<p><strong>الخلاصة الصادمة </strong></p>
<p>ما نعيشه اليوم ليس فقط شرعنة للانفصال، بل إعلان غير مباشر عن نهاية مرحلة كاملة، سقطت فيها الأقنعة، وتبيّن أن الوحدة لم تُخذل من الداخل فقط، بل جرى بيعها من أعلى، وتحت رعاية من ادّعوا حمايتها.</p>
<p>والأخطر من ذلك، أن يُطلب من اليمنيين القبول بالأمر الواقع، وكأن التفكك قدر، لا جريمة سياسية مكتملة الأركان.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://sherwinalmahra.com/33138">صدمة الشرعنة: حين يُمنح الانفصال غطاءً رسميًا</a> أولاً على <a href="https://sherwinalmahra.com">شروين المهرة</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sherwinalmahra.com/33138/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">33138</post-id>	</item>
		<item>
		<title>إرادة شعب تُغير واقعٌ مرير</title>
		<link>https://sherwinalmahra.com/30718</link>
					<comments>https://sherwinalmahra.com/30718#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ali]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 24 Sep 2025 23:15:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>
		<category><![CDATA[#هلالة_مبارك]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sherwinalmahra.com/?p=30718</guid>

					<description><![CDATA[<p>تصدر في الآونة الأخيرة تريند إنقلاب شعب نيبال ضد حكومته ، أو إنقلاب جيل زد ضد الحكومة . نعلمُ أن إنقلاب الشعوب ضد طغاتها قضيةً تحصل على مر العصور، وتخرج هذه الإنقلابات بنتائج بعد مرور فترةً من الزمن . مالفت إنتباهي في هذا الشعب &#8220;شعب نبيال&#8221; هو وحدة رأيه ،...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://sherwinalmahra.com/30718">إرادة شعب تُغير واقعٌ مرير</a> أولاً على <a href="https://sherwinalmahra.com">شروين المهرة</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تصدر في الآونة الأخيرة تريند إنقلاب شعب نيبال ضد حكومته ، أو إنقلاب جيل زد ضد الحكومة .<br />
نعلمُ أن إنقلاب الشعوب ضد طغاتها قضيةً تحصل على مر العصور، وتخرج هذه الإنقلابات بنتائج بعد مرور فترةً من الزمن .</p>
<p>مالفت إنتباهي في هذا الشعب &#8220;شعب نبيال&#8221; هو وحدة رأيه ، إرادته، ووقوفه ضد الفساد يداً واحدة بمختلف الوانهم، وأعراقهم ،وأديانهم ، هُم أضهروا للشعوب أنها قادرة ،ولكن عجزها في القلوب قبل الأجساد.</p>
<p>ومن تفاصيل إنتفاضة هذا الشعب قوي العزيمةِ والإرادة ، هو أنهم رأو بذخاً وتباهياً وإسرافاً طائلاً بالأموال لأبناء رؤوساء ووزاء وقيادات الحكومة على مواقع التواصل الإجتماعي، بينما يُعاني أبناء هذا الشعب من الجوعِ وضعف التعليم وإرتفاع نسبة البطالة 10% ، مما دفع هذا أغلبهم للهجرة ومغادرةِ أرضه بحثاً عن العمل.</p>
<p>فا أقامو حملةً على مواقع التواصل الإجتماعي ضد أبناء الرؤوساء والوزراء لإظهار فسادهم وعبثهم بأموال الدولة ، ما حصل هو أن الحكومة أغلقت جميع الوسائل المتداول فيها بهذه الحملة لمنع إنتشارها .</p>
<p>ترتب على ذلك ثورة وغضب عارم للشعب مما دفعهم مباشرةً للخروج والتظاهر أمام القصر الرئاسي وإحراقهِ ، وإغلاق كافة الدوائر الحكومية والخاصة، ونتيجةً لذلك نُقِلَ أو بالأصح هُرب القادة بالمروحيات معلقين بين السماء والأرض بحثاً عن الأمان، وخوفاً من غضب الشعب.</p>
<p>هذا ما تصنعه إرادة شعب<br />
في خلال أقل من يومين غيرو مصير دولة وأضهرو للناس أن الحاكم الذي لا يتعدل يتبدل أو يُقتل أو يُهرب .</p>
<p>نرى فساداً في أغلب الدول، ولكن المشكلة ليست في القادة بل في الشعوب نفسها، إن رَضيَت على نفسها الظُلم فستُسحَق حُقوقِها ويذهب حقهم في العيش حياةً كريمة كأي مواطنٍ أخر .</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://sherwinalmahra.com/30718">إرادة شعب تُغير واقعٌ مرير</a> أولاً على <a href="https://sherwinalmahra.com">شروين المهرة</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sherwinalmahra.com/30718/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">30718</post-id>	</item>
		<item>
		<title>أجساد بلا روح وعقول بلا تفكير</title>
		<link>https://sherwinalmahra.com/30714</link>
					<comments>https://sherwinalmahra.com/30714#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ماريا]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 24 Sep 2025 12:44:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>
		<category><![CDATA[#هلالة_مبارك]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sherwinalmahra.com/?p=30714</guid>

					<description><![CDATA[<p>تحزنني وترهقني فكرة إستحواذ الهواتف ووسائل التواصل الإجتماعي على حياتنا اليومية ومدى تأثيرها على الأطفال والكبار والمراهقين . أرى أمام عيني أجيال تُخمد بقاتل فتاك يسطو على عقولهم ويدخل لعقولهم أفكار لا يجدر بها الدخول إليه، فكر مُغاير تماماً، وإكتساب سلوكيات غريبة لهذا الجيل. لم أعد أرى إجتماعات الأطفال أثناء...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://sherwinalmahra.com/30714">أجساد بلا روح وعقول بلا تفكير</a> أولاً على <a href="https://sherwinalmahra.com">شروين المهرة</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تحزنني وترهقني فكرة إستحواذ الهواتف ووسائل التواصل الإجتماعي على حياتنا اليومية ومدى تأثيرها على الأطفال والكبار والمراهقين .</p>
<p>أرى أمام عيني أجيال تُخمد بقاتل فتاك يسطو على عقولهم ويدخل لعقولهم أفكار لا يجدر بها الدخول إليه، فكر مُغاير تماماً، وإكتساب سلوكيات غريبة لهذا الجيل.</p>
<p>لم أعد أرى إجتماعات الأطفال أثناء الإحتفالات والأعراس بالخارج كالماضي فقط يجتمعوا للعب بالهاتف، بلا أصوات صاخبة في المنازل، لم أعد أرى أي ألعاب في الخارج، إنطفئ ضوء الطفولة بغطاء رمادي باهت لم يعد يشعر الأطفال بالحماس أثناء مشاهدة البرامج الكرتونية الهادفة أو ذات المحتوى المؤثر بشكل إيجابي عليهم .</p>
<p>لم تعد مشاعرهم كمشاعر الأطفال السابقين ، ولا نعرف هل تكمن المشكلة في أهلهم أم فيهم أم في الهاتف نفسه والإنترنت فقد فتح نوافذ عقولهم وأغلق قلوبهم ودمر مشاعرهم وسرق من وقتهم.</p>
<p>وإنتشر ما يسمى &#8220;بتعفن الدماغ في الآونة الأخيرة&#8221; وهي حالة تعرف بتبلد الدماغ نتيجة الإستمرار بالتقليب في المقاطع التافهه والسريعة فهل يُعقل أن الجميع مصاب بها وهل يعقل أن الوضع سيستمر على ما هو عليه الآن ؟&#8230;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هل سيكبر هذا الجيل بلا إنتاجية وبلا هدف ،هدفهم فقط هو إيجاد وقت فارغ للجلوس على الهاتف والتقليب في تلك المقاطع بلا هدف ،وإن لم يجدو فهم ينشغلون عن أعمالهم وواجباتهم ويذهبون إليه .</p>
<p>هل هذه الأجيال وهؤلاء الأطفال هم من سنرجوا منهم إعمار هذا البلد ورفعته ، كيف ونحن لا ننشر التوعية ، كيف ونحن لا نشعر بقيمة الوقت حولنا ، ولا نشعر بمشاعر الذي أمامنا .</p>
<p>كيف والأم لا تراعي طفلها أثناء بكاءه لأنها منشغلة بمقاطع الريلز وغيرها .</p>
<p>ولا ندري ما الوسائل الأُخرى التي سينشئها الغرب لإشغال هذا الجيل من التطور والتقدم والإزدهار كل ما أرجوه هو أن أرى الحياة والمشاعر تزهر بقلوب الأطفال كالسابق.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://sherwinalmahra.com/30714">أجساد بلا روح وعقول بلا تفكير</a> أولاً على <a href="https://sherwinalmahra.com">شروين المهرة</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sherwinalmahra.com/30714/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">30714</post-id>	</item>
		<item>
		<title>وداعا الفنان الكبير الأصيل محمد مشعجل ..</title>
		<link>https://sherwinalmahra.com/30577</link>
					<comments>https://sherwinalmahra.com/30577#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المحرر]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 08 Sep 2025 16:56:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sherwinalmahra.com/?p=30577</guid>

					<description><![CDATA[<p>حسين عمر باسليم ببالغ الحزن والاسى تلقينا اليوم خبر رحيل الفنان المهري الكبير محمد مشعجل الى دار البقاء .. خالص العزاء والمواساة لاسرته الكريمة ولمحافظة المهرة ولجميع محبيه وللوسط الفني .. كانت لي تجربة اعلامية وفنية مميزة مع فناننا الراحل عندما كنت رئيسا لقطاع التلفزيون ( قاة اليمن الفضائية والاولى...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://sherwinalmahra.com/30577">وداعا الفنان الكبير الأصيل محمد مشعجل ..</a> أولاً على <a href="https://sherwinalmahra.com">شروين المهرة</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>حسين عمر باسليم<br />
ببالغ الحزن والاسى تلقينا اليوم خبر رحيل الفنان المهري الكبير محمد مشعجل الى دار البقاء ..<br />
خالص العزاء والمواساة لاسرته الكريمة ولمحافظة المهرة ولجميع محبيه وللوسط الفني ..<br />
كانت لي تجربة اعلامية وفنية مميزة مع فناننا الراحل عندما كنت رئيسا لقطاع التلفزيون ( قاة اليمن الفضائية والاولى ) حيث طلبت منه ان يأتي الى صنعاء مع فرقته لتسجيل سهرة غنائية خاصة فقط للفن والغناء المهري مع تحمل كافة تكاليفها من قبل التلفزيون ، وذلك في برنامج ( طاب السمر ) الأسبوعي الذي كان يقدمه كل خميس الإعلامي الكبير عبدالملك السماوي .<br />
وفي هذه السهرة المميزة قدم الفنان مشعجل بأسلوبه المميز عدد من الاغنيات باللغة المهرية وعملنا لاحقا ترجمة لكلماتها الى اللغة العربية تكتب على الشاشة حتى يفهم معانيها المشاهد وفي ذات الوقت نوع من النشر لهذه اللغة المميزة والخاصة بالمهرة فقط دون غيرها من المناطق اليمنية ، وابدى مشعجل حماسة كبيرة لذلك واشرف بنفسه على عملية ( الترجمة ) وتوافق معانيها اثناء الاداء وكانت هذه أول تجربة لنا من هذا النوع ، في التلفزيون الذي ترأست ادارته خلال الفترة من 2007 وحتى العام 2014 .<br />
رحيل الفنان الكبير محمد مشعجل يومنا هذا خسارة للفن بشكل عام وليس خسارة فقط للمهرة ، حيث أغنى تراثها الموسيقي والغنائي بعدد كبير من الأغاني التي وجدت صدا واسعا لدى جمهور المستمعين وبخصوصية مهرية جميلة .</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://sherwinalmahra.com/30577">وداعا الفنان الكبير الأصيل محمد مشعجل ..</a> أولاً على <a href="https://sherwinalmahra.com">شروين المهرة</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sherwinalmahra.com/30577/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">30577</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الريال يتعافى والسوق تمرض</title>
		<link>https://sherwinalmahra.com/30088</link>
					<comments>https://sherwinalmahra.com/30088#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المحرر]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 09 Aug 2025 19:19:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>
		<category><![CDATA[الأسعار]]></category>
		<category><![CDATA[الريال اليمني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sherwinalmahra.com/?p=30088</guid>

					<description><![CDATA[<p>حتى الآن، الكثير من اليمنيين لم يستفدوا شيئا من تحسن سعر صرف الريال نتيجة استمرار ارتفاع الأسعار وعدم ضبطها، رغم مرور نحو أسبوعين على ارتفاع قيمة العملة. كثير من المنتجات والسلع ما زالت على أسعارها السابقة، أو شهدت تحسنا بسيطا جدا لا يرقى إلى مستوى تحسن سعر صرف الريال. فعلى...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://sherwinalmahra.com/30088">الريال يتعافى والسوق تمرض</a> أولاً على <a href="https://sherwinalmahra.com">شروين المهرة</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>حتى الآن، الكثير من اليمنيين لم يستفدوا شيئا من تحسن سعر صرف الريال نتيجة استمرار ارتفاع الأسعار وعدم ضبطها، رغم مرور نحو أسبوعين على ارتفاع قيمة العملة.<br />
كثير من المنتجات والسلع ما زالت على أسعارها السابقة، أو شهدت تحسنا بسيطا جدا لا يرقى إلى مستوى تحسن سعر صرف الريال. فعلى سبيل المثال، لم تشهد أسعار الغاز أي تحسن حقيقي، وكذلك أسعار الوقود بشكل عام، إضافة إلى الأدوية والعديد من الخدمات، بينما شهدت أسعار الخضروات والفواكه انخفاضا طفيفا، ولم تتراجع أسعار المياه حتى بنسبة 20 بالمئة.<br />
وبعض الأسعار انخفضت إلى الثلث، وهي النسبة الأعلى حتى الآن، رغم أن الريال اليمني تحسن بنسبة تقترب من 45 بالمئة.<br />
الكثير ممن يتسلمون رواتب أو تحويلات بالريال السعودي أو غيره، خصوصا عائلات المغتربين، يعيشون حالة ترقب كبيرة، ويشكون من أنهم لم يلمسوا أي تغيير إيجابي ، إذ انخفض دخلهم بنسبة نحو 30 بالمئة أو أكثر نتيجة عدم الاستفادة من تحسن سعر الصرف جراء الغلاء.<br />
ومن اللافت أن استمرار عدم تحسن الأسعار أدى إلى إحجام كثير من الناس عن شراء العديد من السلع، والاكتفاء بالأشياء الأساسية والضرورية فقط، ما تسبب في تراجع حركة البيع والشراء في الأسواق وأدى إلى ركود اقتصادي.<br />
كما امتنع بعض الناس عن صرف مدخراتهم – ولو كانت قليلة – من الريال السعودي أو الدولار، في حين اضطر آخرون إلى الاقتراض بمبالغ بالريال اليمني نتيجة استمرار اضطراب السوق، وكأن هناك أزمة ثقة بسعر الريال الفعلي في الأسواق.<br />
أما التجار، فما زالوا بين الحيرة والقلق، وهناك من أغلق محله بشكل مؤقت، ومنهم من أُغلق محله من قبل السلطات نتيجة مخالفات تجارية وسط شكاوى من عدم قدرتهم على توفير العملات الصعبة، ما يعني مزيدا من الإرباك في الحركة التجارية، وهو ما ينعكس سلبا على حركة الاقتصاد بشكل عام.<br />
ورغم كل ذلك، فإن الفترة الحالية ما زالت قصيرة، وقد يكون الوضع بحاجة إلى مزيد من الوقت حتى يلمس الناس استقرارا فعليا للريال وثباته عند مستوى محدد، ومن ثم قد يشهد الواقع تحسنا في الأسعار وعودة النشاط التجاري بشكل أكثر فاعلية.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://sherwinalmahra.com/30088">الريال يتعافى والسوق تمرض</a> أولاً على <a href="https://sherwinalmahra.com">شروين المهرة</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sherwinalmahra.com/30088/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">30088</post-id>	</item>
		<item>
		<title>من الآخر</title>
		<link>https://sherwinalmahra.com/29687</link>
					<comments>https://sherwinalmahra.com/29687#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المحرر]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 24 Jul 2025 17:23:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>
		<category><![CDATA[الحريزي]]></category>
		<category><![CDATA[الزايدي]]></category>
		<category><![CDATA[المهرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sherwinalmahra.com/?p=29687</guid>

					<description><![CDATA[<p>أزعجهم هدوء المهرة وسكينتها، فخططوا لها ودبروا كيف يمكن تحريك هذه السكينة، فكان الزايدي. وقد ظهر هذا المخطط في فلتات هذا الرجل. لاحظ أنه تم اعتقال قيادي حوثي في المهرة وآخر في عدن، الذي في عدن تخارج بطريقة أو بأخرى، والذي في المهرة غرق بطريقة أو بأخرى. مع العلم أن...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://sherwinalmahra.com/29687">من الآخر</a> أولاً على <a href="https://sherwinalmahra.com">شروين المهرة</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أزعجهم هدوء المهرة وسكينتها، فخططوا لها ودبروا كيف يمكن تحريك هذه السكينة، فكان الزايدي.</p>
<p>وقد ظهر هذا المخطط في فلتات هذا الرجل.</p>
<p>لاحظ أنه تم اعتقال قيادي حوثي في المهرة وآخر في عدن، الذي في عدن تخارج بطريقة أو بأخرى، والذي في المهرة غرق بطريقة أو بأخرى.</p>
<p>مع العلم أن الذي في المهرة أقل جرما من الذي في عدن.</p>
<p>لا يمكن حل الإشكالية منطقيا إلا بحضور فكرة المؤامرة على المهرة.</p>
<p>لكن أثق برجال المهرة وساستها، وأنهم قادرون على افشال المخطط.</p>
<p>كم أثق أيضا بقياداتنا السياسية وأنهم قادرون على اغراق البلاد في المتاهات.</p>
<p>(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://sherwinalmahra.com/29687">من الآخر</a> أولاً على <a href="https://sherwinalmahra.com">شروين المهرة</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sherwinalmahra.com/29687/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">29687</post-id>	</item>
		<item>
		<title>اختطاف الشيخ الكازمي من المحراب كآخر نسخة من جرائم جماعات ما دون الدولة في عدن</title>
		<link>https://sherwinalmahra.com/29108</link>
					<comments>https://sherwinalmahra.com/29108#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المحرر]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 26 Jun 2025 15:06:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ الكازمي]]></category>
		<category><![CDATA[مليشيات الانتقالي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sherwinalmahra.com/?p=29108</guid>

					<description><![CDATA[<p>ربما كان الشيخ محمد الكازمي، الإمام المحبوب لجامع أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه الواقع في ساحة الشهداء بمديرية المنصورة، محظوظاً لأن أشباح الأحزمة الأمنية لم تختطفه بعيداً عن أعين الناس ولم تباغته بعملية اغتيال لحظة خروجه من المسجد أو من المنزل أو على قارعة الطريق. هذه الممارسات...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://sherwinalmahra.com/29108">اختطاف الشيخ الكازمي من المحراب كآخر نسخة من جرائم جماعات ما دون الدولة في عدن</a> أولاً على <a href="https://sherwinalmahra.com">شروين المهرة</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="auto">ربما كان الشيخ محمد الكازمي، الإمام المحبوب لجامع أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه الواقع في ساحة الشهداء بمديرية المنصورة، محظوظاً لأن أشباح الأحزمة الأمنية لم تختطفه بعيداً عن أعين الناس ولم تباغته بعملية اغتيال لحظة خروجه من المسجد أو من المنزل أو على قارعة الطريق. هذه الممارسات كان العشرات من المصلحين والساسة والقادة الوطنيين ضحيتها من أن استبيحت عدن من قبل الجماعات المسلحة الخاضعة للنفوذ العابر للحدود.</div>
<div dir="auto">هذا لا يعني أن الشيخ الكازمي بخير، إنه يخضع الآن لظروف قاسية، لا سقف لإجرامها ويمكن قياسها فقط على الطريقة التي تم بها اعتقاله وجره على أنفه من المحراب الذي كان يؤم فيه الناس في فجر الخميس الحزين.</div>
<div dir="auto">تأكد لعدد ممن شهدوا لحظة اقتحام المسجد بعد صلاة الفجر، وهاجموا الشيخ محمد الكازمي واقتادوه بشكل مهين أمام أعين المصلين، ووسط إطلاق للرصاص، بأن مصلح الذرحاني قائد شرطة دار سعد هو الذي قاد هذه العملية الإرهابية الإجرامية ضد الشيخ الكازمي. وتبقى هذه الأمور غير يقينية إلى إن يتم التأكد من الجهة التي تقف خلف هذه الجريمة.</div>
<div dir="auto">لقد غابت الدولة في هذه العملية وأُهين القانون وانتهكت حقوق الإنسان، وتحقق مفهوم الترويع في أبشع مظاهره. لقد تركت الحادثة ندوباً يصعب التئامها في وجدان وذاكرة عشرات المصلين، وملايين اليمنيين الذين تدالوا فيديو الاعتداء على الشيخ الكازمي.</div>
<div dir="auto">ما من سبب يبرر ما حصل بحق إمام جامع عمر ابن الخطاب في عدن، وما من دليل على أن هذه الجريمة الشنيعة يمكن أن تكون جزء من أجندة دولة، أو أن تتلقفها أجهزة الدولة وتعيد تكييفها على أنها مهمة مستحقة جرى تنفيذها بطريقة خاطئة. الأمر بكل تأكيد، يندرج ضمن المقاولات الأمنية الإجرامية التي اعتادت عليها عدن، وتُنفذ في الغالب لصالح جهاز استخباري شديد القسوة وأيديولوجي ويرصد الأنفاس الحرة لأبناء اليمن في المحافظات الجنوبية، ويتتبع مواقفهم.</div>
<div dir="auto">لا يُراد لأحد في مدينة عدن أن يخرج عن الخطوط الحمر التي حُددت من قبل الجهات النافذة العابرة للحدود، وهي خطوط لا علاقة لها البتة بالمصالح العليا للدولة اليمنية ولا حتى للدولة &#8220;الجنوبية&#8221; التي يرفعها الانتقالي شعاراً له، بقدر ما تتعلق بإعادة ضبط المزاج السياسي العام في مدينة عدن وفق توجهات الدولة التي تمول الانتقالي وتدعمه، مما يحمل على الاعتقاد بأن الشيخ الكازمي ربما يدفع ثمن مواقفه المبدئية الوطنية والعربية والإسلامية، والتي تتسق مع الوجدان الحي والعقل السليم والفطرة السوية لكل أبناء اليمن.</div>
<div dir="auto">إن التضييق على مدينة بلا خدمات، ويفتك بها الحر الشديد والفقر الشديد، ممارسةٌ تنطوي على قدر كبير من الفجور. ليس هناك من مقابل يتلقاه الناس أمام هذا الطغيان، وهذا العنف وهذا القدر من الفتك بحرياتهم وحقوقهم ودمائهم. إنه طغيان يحدد بوضوح معالم السلطة التي يسعى المجلس الانتقالي الجنوبي إلى تأسيسها في مدينة عدن اليمنية، وهي معالم لعمري تؤذن بليل طويل في جنوب البلاد لا سمح الله.</div>
<div dir="auto">مرة أخرى يقع أبناء أبين ورجالها ضحيةَ عملياتٍ أمنية قاسية، على نحو يكرس شكلاً سيئاً من العلاقات المتوترة بين أبناء البلد الواحد. على أن أقسى ما يدفعه الناس من أثمان باهظة في ساحة الإعدام المفتوحة بعدن، أن الجرائم تنفذ بلا عقاب، وأن الجماعات المسلحة لا تحمل هوية سلطوية ولا قانونية، مما يمكنها من القيام بجرائمها بالوكالة والإفلات منها بكل سهولة، في ظل هذا الانفلات، أو عبر تغيير مكان الإقامة لا أقل ولا أكثر.</div>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://sherwinalmahra.com/29108">اختطاف الشيخ الكازمي من المحراب كآخر نسخة من جرائم جماعات ما دون الدولة في عدن</a> أولاً على <a href="https://sherwinalmahra.com">شروين المهرة</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sherwinalmahra.com/29108/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">29108</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الشعب الثائر لا يُقهر!</title>
		<link>https://sherwinalmahra.com/28881</link>
					<comments>https://sherwinalmahra.com/28881#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المحرر]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 15 Jun 2025 19:21:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sherwinalmahra.com/?p=28881</guid>

					<description><![CDATA[<p>أحمد ناصر حميدان يا لغرابة الزمان وحال الشعب، كلما ثرنا لنغير واقعنا، كلما تحالف علينا ذوو المصالح ومن فسدوا وأفسدوا، فطغت مصالحهم الأنانية على مصالحنا العامة، فكانوا أدوات النظام وأبواقه، وهم اليوم أدوات من تربعوا على سلطتنا وأفسدتهم السلطة، ليحفظوا مصالحهم القديمة والجديدة. نحن اليوم أكثر توقًا للتغيير من أي...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://sherwinalmahra.com/28881">الشعب الثائر لا يُقهر!</a> أولاً على <a href="https://sherwinalmahra.com">شروين المهرة</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أحمد ناصر حميدان<br />
يا لغرابة الزمان وحال الشعب، كلما ثرنا لنغير واقعنا، كلما تحالف علينا ذوو المصالح ومن فسدوا وأفسدوا، فطغت مصالحهم الأنانية على مصالحنا العامة، فكانوا أدوات النظام وأبواقه، وهم اليوم أدوات من تربعوا على سلطتنا وأفسدتهم السلطة، ليحفظوا مصالحهم القديمة والجديدة.<br />
نحن اليوم أكثر توقًا للتغيير من أي وقت مضى، خذلنا من قيادة تفسخت وأفسدت وصارت عبئًا علينا وعلى الوطن، ولم يعد في أولوياتها وطن، بعد أن سال لعابها لخزائن الدولة والإيرادات والجبايات، وأخذها الجاه بعيدًا عن هموم الناس، لتهتم باللطش والهطش لما لذ وطاب بجشع، فبنت حولها بطانة من ذوي القربى والقرية والمنطقة والحاشية، وتكالبوا علينا، فصوبوا بندقية الدولة لصدورنا، واستخدموا سوط الدولة لجلدنا، وكيّفوا النظام والقانون لإذلالنا!<br />
هم اليوم يحركون ما تحت أيديهم من قوات وأطقم ومليشيات لحماية أنفسهم من غضبنا، خذلونا وما زالوا مستمرين بالضحك علينا، بمسرحيات سمجة، &#8220;نحن معكم ولكننا نحميكم&#8221;، كيف تحمينا وأنت تعسكر الساحة قبل أن نصل إليها، وأصوات ونّان الأطقم العسكرية تطغي على صوت الجماهير، وترسل عسكرك مدججين بالبكُورات والسلاح ومحميين بواقي الرصاص، وكأنهم في معركة مع عدو، فالساحة المتاحة للتعبير تتحول لفخاخ تتصيد الأحرار وأصحاب الرأي، مسرحية لا توحي أنك كنت ذات يوم ثائرًا، بل كنت مندسًا بين الثوار واليوم تمارس انتهاكات أشد مما كان يمارسها الأولون، &#8220;تنهى عن شيءٍ وتأتي بمثله، عارٌ عليك إن فعلت عظيم&#8221;، فهذا العار سيدونه التاريخ.<br />
مهما حاولت أن تشق صف الحرية فستقع في شر أعمالك، لا ننكر أن هناك نفوسًا ضعيفة، يمكن أن يغريها الفتات، ويغريها العمل معكم كخدم، وهناك تائهون عن مصالحهم مازالوا يراهنون على الفساد والاستبداد، فساد لا ينكره إلا أعمى واستبداد لا يشعر به إلا مريض سادي تعود على الإهانة والإذلال وصار جسمه لا يشعر وعقله لا يفكر ونفسه رخيصة وروحه ذليلة.<br />
ما زال الأحرار تواقون للتغيير يعلنونه في الساحات، وما زال العبيد يتصدون للأحرار، بعدة صفات &#8220;حماة النظام والسلطة والقائد الهمام والبطانة الفاسدة وتحالفات المصالح&#8221;، ومع الأسف يرتدون شعار الدولة ويرفعون علم الوطن، ولكن ولاءهم للأشخاص، وليس أي أشخاص بل أشخاص خذلونا وخذلوا الوطن، بعد أن فسدوا وأفسدوا وتفسخت قيمهم ومبادئهم إلى ما هو أسوأ وغير مقبول.<br />
وعن أي وطن يحدثوننا وهم من باعوا الوطن وباعونا بأرخص الأثمان!<br />
نحن تواقون للتغيير، فمن قرر أن يمضي معنا فمرحبًا به، ومن قرر أن يبقى غارقًا في مصالحه، عبدًا وضيعًا تحت سلطة فاسدة ومستبدة، وكيان تولد من تحالف ماضٍ مثخن بالصراع والعمالة والخيانات والتآمر، ومستعدين يبصمون بالعشر على (خذوا الوطن وجوعوا الشعب وأذلوهم وأركعوهم ليقبلوا بكم ونبصم لكم بالعشر)، إنها العبارة التي أسقطت آخر ما تبقى من كرامة ونخوة ورجولة وشهامة ووطنية وهوية، وصنعت واقعنا الآسي بالفيروسات والأمراض الفتاكة، وها نحن نحتضر، ولن نموت سنناضل من أجل تغيير واقعنا للأفضل، شاء من شاء وأبى من أبى، فإن إرادة الشعوب لا تُقهر.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://sherwinalmahra.com/28881">الشعب الثائر لا يُقهر!</a> أولاً على <a href="https://sherwinalmahra.com">شروين المهرة</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sherwinalmahra.com/28881/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">28881</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الوحدة اليمنية&#8230;.إشراقة في سماء الوطن</title>
		<link>https://sherwinalmahra.com/28476</link>
					<comments>https://sherwinalmahra.com/28476#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المحرر]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 21 May 2025 18:54:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sherwinalmahra.com/?p=28476</guid>

					<description><![CDATA[<p>كانت الوحدة اليمنية ولا تزال إشراقة ساطعة في سماء اليمن، وأهم حدث شهده اليمن خلال القرن المنصرم بعد ثورات التحرر والاستقلال. لقد كان حدثًا استثنائيًا صنعه اليمنيون واستحقوه بجدارة؛ حلمًا كبيرًا تحقق دفعة واحدة، وطَوَى مرحلة من التشطير والانقسام لتبدأ مرحلة جديدة كان يُفترض بها أن تصنع ملامح يمن كبير،...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://sherwinalmahra.com/28476">الوحدة اليمنية&#8230;.إشراقة في سماء الوطن</a> أولاً على <a href="https://sherwinalmahra.com">شروين المهرة</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كانت الوحدة اليمنية ولا تزال إشراقة ساطعة في سماء اليمن، وأهم حدث شهده اليمن خلال القرن المنصرم بعد ثورات التحرر والاستقلال. لقد كان حدثًا استثنائيًا صنعه اليمنيون واستحقوه بجدارة؛ حلمًا كبيرًا تحقق دفعة واحدة، وطَوَى مرحلة من التشطير والانقسام لتبدأ مرحلة جديدة كان يُفترض بها أن تصنع ملامح يمن كبير، جديد، مختلف، واستثنائي؛ يمن عظيم بعظمة شعبه، وموقعه، وتراثه، وتأريخه، وحضارته، وتنوعه، وألقه.</p>
<p>كان اليمن الكبير ابتسامة أمة، ولادة تأريخ، انبثاق نور، شلالًا من الآمال والطموحات والأحلام. كان الشعب حاضنًا له، والحناجر هادرة، والنفوس متطلعة. كان كبيرًا وشامخًا وعاليًا في استثناء فريد وحضور مباغت لم يُؤلف من قبل. كان اليمن الموحد، الكبير، وصولًا باغت الانتظار، وتواجدًا فاجأ المتابعين جميعًا، على اختلاف أهوائهم وعواطفهم وأمنياتهم، من الأقارب والبعيدين على حد سواء.</p>
<p>لقد كان التحدي الكبير، والمستحيل الذي خالف الاستحالة، والتوهج الذي واجه الانطفاء. وكان كل اليمنيين أبطاله؛ جنوبًا وشمالًا، شرقًا وغربًا، على امتداد عقود من النضال، وقد بذلوا لأجله أغلى ما يملكون. ناضلوا جميعًا لتحقيقه، واحتفوا به جميعًا دون استثناء.</p>
<p>لكن ذلك الحدث الكبير لم يكن ليمضي دون عواصف، كما لم يأتِ إلا بعد عواصف. لم يكن من الواقعي أن يبقى ذلك التوهج دون رياح تحاول إطفاءه، أو عواصف تسعى لإغراقه. ومنذ الوهلة الأولى، بدا الحدث أكبر من قدرة الحاكم آنذاك على إدارته كما يستحق؛ ومن قدرتنا جميعا على فهم استحقاقاته وأثمانه فكان العجز واضحًا، والمحاولات واهنة، فانتشر الخلل واستفحل الزلل،فتعرضت الوحدة وشركاؤها بما لايليق بها وبما لا يستحقون.</p>
<p>سادت صراعات الظلمة، وتفاقمت التباينات العدمية، دون محاولات جادة لتجاوزها. وحُمِّل النور تبعات الظلام، والسلام آثار الحرب. كانت الوحدة نقية وعادلة، لكنها حوِّلت إلى مطية للطمع والظلم والحرب. كانت ساطعة بهية، فحُوِّلت إلى عتمات وزوايا من التسلط والإقصاء والاستغلال. كانت قيمة راسخة وثابتة، فتاجر بها السياسيون صَدًّا وقُربًا، وتناولتها الأشرطة والمقصات وفق ما يهوون وما يطمعون.</p>
<p>لم تكن الوحدة ملكًا لحزب، ولا خصمًا لآخر. لم تكن دينًا لطائفة، ولا كفرًا لأخرى. ليست عرضة للمزايدة، ولا للمراهنة. بل هي قيمة، ووطن، وهوية، واختيار، وأمان، واطمئنان، وحب، وإيمان.</p>
<p>لقد احتفينا كثيرا بها وبجراحها، بقُربها وصدها، وارتفعت اللافتات والشعارات في أرجاء الوطن كافة، احتفاءً بها قبولًا وعتبا.</p>
<p>وما كنا بحاجة حينها واليوم للخروج من هذ الانقسام والصراع ، إلا إلى تلك الثقة المفقودة وذلك النقاء الذي عشناه في لحظة ميلاد ذلك النور؛ فـالأنوار لا تسطع إلا من النقاء.</p>
<p>نحتاج اليوم إلى كثير من التنازل، وكثير من التسامح، وكثير من الشراكة، والأكثر من الثقة لنستعيد ألقها وإشراقتها ونستعيد كل وطننا الكبير ومعه كل الآمال الكبيرة الكبيرة التي عشناها ونتطلع إليها والتي نستحقها نحن وأبناؤنا.</p>
<p>علينا أن نكفّ عن لوم بعضنا البعض على مواقفنا منها، وأن نتوقف عن الجدليات البيزنطية حولها، فلكلٍّ مبرره وقناعته التي تستحق الاحترام. ولو تعاملنا باحترام مع بعضنا منذ البداية وتقبل تبايناتنا وبحثها بنفَس القبول والاحتواء ، والبحث عن حلول قائمة على الشراكة والقبول بالآخر ، لما وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم.</p>
<p>واليوم</p>
<p>يلزمنا جميعا مكونات وأفراد الكثير من التنازل لبعضنا ولوطننا ، للخروج من هذ الوضع البائس والصعب الذي صنعه عجزنا وانقسامنا والحسابات الخاطئة والمكايدات.</p>
<p>وإلا فالخسارة من نصيبنا جميعا دون استثناء فالانقسام لايصنع إلا ضعفا وبؤسا ومن أضاع وطنه لن يجد بديلا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://sherwinalmahra.com/28476">الوحدة اليمنية&#8230;.إشراقة في سماء الوطن</a> أولاً على <a href="https://sherwinalmahra.com">شروين المهرة</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sherwinalmahra.com/28476/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">28476</post-id>	</item>
		<item>
		<title>نـسـاء الـضـوء</title>
		<link>https://sherwinalmahra.com/28317</link>
					<comments>https://sherwinalmahra.com/28317#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المحرر]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 17 May 2025 17:28:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sherwinalmahra.com/?p=28317</guid>

					<description><![CDATA[<p>غيداء علي عندما اشتد القيظ، وذاب الصبر تحت لهيب انقطاع الكهرباء، لم تولد البطولات من مكاتب السلطة والحكومة، ولم تُكتب بمداد الساسة، بل نَبعت من وجوه الأمهات المتعبات، ومن عيون البنات الواقفات في منتصف الطريق بين الصبر والثورة. لم يقعدهُنّ الألم، ولا أقعدتهنّ حال البلاد البائس، بل كسرن حاجز الصمت،...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://sherwinalmahra.com/28317">نـسـاء الـضـوء</a> أولاً على <a href="https://sherwinalmahra.com">شروين المهرة</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>غيداء علي</p>
<p>عندما اشتد القيظ، وذاب الصبر تحت لهيب انقطاع الكهرباء، لم تولد البطولات من مكاتب السلطة والحكومة، ولم تُكتب بمداد الساسة، بل نَبعت من وجوه الأمهات المتعبات، ومن عيون البنات الواقفات في منتصف الطريق بين الصبر والثورة.</p>
<p>لم يقعدهُنّ الألم، ولا أقعدتهنّ حال البلاد البائس، بل كسرن حاجز الصمت، وواجهن العجز والتجاهل الحكومي بموقف شجاع يستحق الإكبار. في غضون أسبوع واحد، نُظّمت تظاهرتان احتجاجيتان، وها هي رقعة الغضب تمتد اليوم إلى أبين، في مشهد يُلخّص وجع مدينة تعاني بصمت منذ سنوات، ويعكس غضباً مكبوتاً في صدور كثيرين.</p>
<p>لم تكن تلك التظاهرات مجرد لحظة احتجاج عابرة، بل كانت صرخة ضمير حي، وموقفاً نسوياً عظيماً، يؤكد أن نساء عدن لسن على هامش الحدث، بل في صُلبه، شريكات في صنع الموقف العام والدفاع عن الكرامة والعيش الكريم.</p>
<p>رسالة هؤلاء البطلات واضحة: الصبر على الألم لا يعني الرضوخ، والغضب الصامت ليس قبولاً بالواقع، بل إنذارات مكتومة لانفجار قادم إن استمر الإهمال وتواصلت المعاناة.</p>
<p>ما فعلته نساء عدن ليس إلا مثالاً لما يمكن أن تفعله الإرادة الحيّة حين تتحرر من الخوف، وحين تُدفع إلى الشارع بفعل المعاناة والخذلان. لقد وجدن أنفسهن في مواجهة مباشرة مع عجز السلطة، فخرجن ليقلن: &#8220;لن نموت بصمت&#8221;.</p>
<p>إن هذه الاحتجاجات النسوية تعيد الاعتبار للمرأة اليمنية كفاعل اجتماعي وسياسي، قادر على قلب المعادلات، وصياغة الموقف الشعبي حين تتقاعس السلطات، وتغيب العدالة، وتتآكل الكرامة.</p>
<p>فهل آن للسلطة أن تسمع؟ وهل آن للضمير الوطني أن يصحو قبل أن تُطفأ شرارة الصبر نهائياً، وتتحول إلى لهب لا يُبقي ولا يذر؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://sherwinalmahra.com/28317">نـسـاء الـضـوء</a> أولاً على <a href="https://sherwinalmahra.com">شروين المهرة</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sherwinalmahra.com/28317/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">28317</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
